القاضي السحيمات يحيل نفسه على التقاعد (تفاصيل)
راصد الإخباري -
عمان – السبت -4 نيسان 2026 - في خطوة فاجأت الأوساط القانونية والقضائية في ، أحال القاضي عبد الجميد عبد الرحيم السحيمات نفسه على التقاعد، مختتماً بذلك مسيرة حافلة امتدت لأكثر من عشرين عاماً داخل السلك القضائي، تمكن خلالها من الصعود إلى مراتب متقدمة وصولاً إلى أواخر الدرجة الأولى، وهي الدرجة التي تعكس مكانة رفيعة بين نظرائه من القضاة.
وقبل التحاقه بالسلك القضائي، قضى القاضي السحيمات أربعة عشر عاماً في الوظيفة الحكومية، حيث عمل موظفاً في مواقع مختلفة، مما أتاح له فرصة لاكتساب خبرات إدارية وقانونية متنوعة، شكلت لاحقاً رافداً مهماً في مسيرته القضائية، وجعلته نموذجاً للقاضي الذي يجمع بين المعرفة النظرية والتجربة العملية الميدانية.
وخلال مسيرته في القضاء، تنقل القاضي السحيمات بين معظم محاكم المملكة، حيث عمل في محاكم الدرجة الأولى (الابتدائية) وصولاً إلى محاكم الاستئناف، ليصبح مثالاً يحتذى به في الخبرة القضائية الواسعة والاطلاع العميق على مختلف القوانين والتشريعات الأردنية، إلى جانب قدرته الفائقة على تحليل القضايا واستخلاص الأحكام الراسخة.
ويُعرف عن القاضي السحيمات – كما يجمع زملاؤه القضاة ومعظم من تعامل معه من محامين ومترافعين – النزاهة ونظافة اليد، وهما صفتان طغت سمعتهما على مسيرته، إلى جانب البعد الإنساني الواضح الذي يطغى على طبعه وينعكس في أحكامه القضائية، حيث يحرص على الموازنة بين صرامة القانون ومراعاة الظروف الإنسانية، مما أكسبه احترام الجميع وتقديرهم.
وبرحيله المبكر نسبياً عن منصة القضاء، يخسر الوسط القضائي واحداً من أبرز وجوهه التي تميزت بالحكمة والعدالة، غير أن إرثه المهني يبقى حاضراً في سجلات المحاكم التي عمل بها، وفي ذاكرة الزملاء الذين عاصروه. ويبقى الأمل معقوداً بأن يحظى القاضي السحيمات بمرحلة تقاعد مليئة بالراحة والاطمئنان، ومزيد من التقدم والنجاح في أي مسار قد يختاره لاحقاً، سواء في التأليف أو الاستشارات القانونية، خدمةً للوطن والقانون.
والجدير ذكره ان القاضي السحيمات يحمل درجة البكالوريس في الحقوق وبالاضافة درجة بكالوريس في ادارة الاعمال، ثم حصل على دبلوم المعهد القضائي وختمها بدرجة الماجستير في القانون بدرجة امتياز.







