بني عطية تشكر ابو تايه (تفاصيل)

{title}
راصد الإخباري - (خاص)



أصدر أبناء عايد وقبيلة بني عطية عامة بيانًا صحفيًا موسعًا، أعربوا فيه عن بالغ شكرهم وعظيم امتنانهم لقبيلة الحويطات عامة، وخصوا بالشكر الجزيل عشيرة التوايهه، وتحديدًا أخاهم ووالدهم الشيخ فارس مسند أبوتايه (نقال العاني)، الذي استضافهم لمدة أربعة عشر عامًا كاملة.

 وأكدوا في بيانهم أنهم لم يشعروا خلال هذه الفترة الطويلة بأنهم غرباء، وذلك لحسن ضيافتهم وكرم تعاملهم معهم، الأمر الذي رسخ معاني الأخوة والجوار الصادق بين العشيرتين.

وفي معرض حديثهم عن قضيتهم، أوضح أبناء عايد وبني عطية أن تفاصيل قضيتهم وأسفارها واجتماعات شيوخ الحويطات وحضورهم في الجاهات السابقة لم تكن لتصل إلى العلن لولا جهود الشيخ فارس مسند أبوتايه، الذي تحمل عناء السفر ومخاطره وتكاليفه، رغم أنهم يعرفون أن هذا الكلام لا يطيب له توثيقه، مستذكرين المقولة المأثورة "من لا يشكر الناس لا يشكر الله". وأشاروا إلى أن كل شيوخ بني عطية يعرفون فضل الشيخ فارس في هذا الشأن.

وأضاف البيان أنه عندما تم نشر منشور سابق دون ذكر اسم عشيرة التوايهه، وجد أبناء بني عطية أنفسهم أمام حرج يستوجب توضيح الحقيقة كاملة. وتتمثل الحقيقة في أن الشيخ فارس مسند أبوتايه كان صاحب الدور الأساسي والمهندس الفعلي للقضية، حيث تكرم مشكورًا برفقة عدد من وسطاء الخير بالتوجه إلى منزل المدعو عطية السعايدة في محافظة المفرق، وجرى التداول بينهم حول إجراءات الصلح. وأسفرت تلك الجهود عن أخذ عطاء قبول الصلح وتحديد المبلغ المطلوب كدية، والذي بلغ مائة ألف دينار أردني.

وتابع البيان أن هذه الجهود تكللت بدعم من عطوفة محافظ المفرق فارس أبو الغنم، وعطوفة أحمد بركات الزهير، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية لترسيم الصلح، نظرًا لأن القضية تتعلق بقاصرين، وهو السبب الذي أدى إلى ارتفاع قيمة الدية المطلوبة. وبعد ذلك، توجه أبناء بني عطية إلى أبناء عمومتهم، حيث التقوا بالشيخ محمد عيد حرب العطيات وشرحوا له ظروف قضيتهم، علماً أنه كان متابعاً للتفاصيل السابقة مع الشيخ فارس مسند.

وأكد البيان أن الشيخ محمد عيد حرب العطيات قام مشكوراً بجمع شيوخ السعيدانين ووضح لهم جميع ظروف القضية، فتم انتخابهم لجمع قيمة الدية، وشارك في ذلك جميع أصحاب الخير دون استثناء من داخل السعودية والأردن، حيث قام البعض بالدفع دون أن يعرفهم أبناء بني عطية شخصيًا، لكنهم قدموا الشكر الجزيل للجميع. وعند اكتمال جمع المبلغ، تكرم الشيخ محمد الرضمه بالحضور إليهم في القطرانة لتكريم الجاهة وحضور مراسم ترسيم الصلح في المفرق.

وذكر البيان أنه عندما اجتمعت الجاهة في القطرانة، تكرم الشيخ فارس مسند بالتحدث إليهم قائلاً: "أنا جمعتكم في هذا اليوم عند بني عطية وكرامتكم بينكم، من يقود هذه الجاهة؟"، فتكرمت الجاهة بتعيين الشيخ العين سلطان الجازي ليكون كبيراً للجاهة. وبعدها توجهت الجاهة إلى المفرق وتم ترسيم الصلح، بحضور الشيخ محمد عطالله الرضمه الذي قام أمام الجاهة والمستقبلين بتقديم الأمانة التي يحملها من شيوخ بني عطية، معبراً عن شكره للجاهة والمستقبلين جميعاً دون استثناء. كما انتدب الشيخ مطلق الحجايا بناءً على ترتيب من الشيخ فارس مسند أبوتايه، وذلك بالتنسيق مع أبو أمجد السعايدة، لوضع المال لدى كفيل الوفاء إلى حين انتهاء الإجراءات لدى الجهات المختصة.

واختتم أبناء عايد وقبيلة بني عطية بيانهم بتقديم الشكر والعرفان إلى المقام السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وإلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، سائلين المولى عز وجل أن يديم أمنهم ويحفظ قادتهم، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الأمة العربية والإسلامية.