بالصور ... النواب على مادبة القيسي ما عدا نواب كتلة جبهة العمل الأسلامي

{title}
راصد الإخباري -


الاربعاء - 8 نيسان 2026 - أولم النائب نصار القيسي، عضو مجلس النواب الأردني، مأدبة عشاء فاخرة في منزله، وذلك على شرف رئيس مجلس النواب  مازن باشا القاضي، ونائب رئيس مجلس النواب النائب خميس عطية، وبحضور وزير التنمية السياسية علدالمنعم العودان و وزير الشباب رائد العدوان.

وقد جاءت هذه الدعوة في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتواصل البرلماني بين أعضاء المجلس، وسط أجواء يسودها الحوار الودي والتقدير المتبادل بين مختلف الأطياف النيابية.

وشهدت المأدبة حضوراً نيابياً لافتاً، إذ بلغ عدد النواب المشاركين حوالي تسعين نائباً، وهو ما يعكس حرصاً واسعاً على تلبية الدعوة وتقديراً لصاحبها وللشخصيتين البرلمانيتين المحتفى بهما.

 وقد انطلقت فعاليات العشاء في أجواء من الألفة والانسجام، حيث تبادل النواب الأحاديث الودية وتبادلوا وجهات النظر حول عدد من القضايا الراهنة التي تهم الشأن العام والتشريعي.

وفي تطور لافت، غابت عن المأدبة كتلة جبهة العمل الإسلامي بكامل أعضائها، مما أثار تساؤلات عدة حول طبيعة هذه الدعوة وما إذا كانت قد شملتهم أم لا. وحتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم يتسن التأكد بشكل قاطع مما إذا كان أعضاء الجبهة قد تلقوا دعوات رسمية لحضور العشاء، أم أنهم استُثنوا منها لاعتبارات تنظيمية أو سياسية.

وبناءً على معلومات خاصة وردت إلى "راصد الإخباري"، فإن جميع النواب الذين حضروا المأدبة هم من مختلف مكونات مجلس النواب، باستثناء أعضاء كتلة جبهة العمل الإسلامي. وهذا يعني، وفقاً للمعلومات ذاتها، أن الدعوة شملت  نواب بعينهم ، لكن غياب كتلة الجبهة جاء بشكل كامل، دون أن يُعرف ما إذا كان ذلك مقصوداً من قبلهم كموقف سياسي، أم أنهم لم يتلقوا الدعوات أصلاً.

ومن العناصر اللافتة أيضاً في المأدبة، حضور السيدات النواب  في عدد لا بأس به المتواجد خارج إطار الأحزاب المعارضة، حيث شاركن في العشاء وأثرين الأجواء بحضورهن اللافت، مما أكد على أن الدعوة كانت جامعة لعدد كبير من النواب من مختلف التوجهات، باستثناء كتلة جبهة العمل الإسلامي التي غابت بكامل أعضائها، في مشهد يحمل دلالات سياسية وبرلمانية قد تتضح معالمها في الأيام المقبلة.