رئيس اركان الجيش الاسرائيلي: جاهزون للعودة بقوة للقتال

{title}
راصد الإخباري -

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الجيش الإسرائيلي لا يزال في حالة تأهب قصوى ومستعد للعودة إلى القتال على جميع الجبهات، وذلك في ظل الهدنات الهشة بإيران ولبنان.

وبحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أوضح زامير في كلمته أمام 120 جندياً تم تكريمهم في احتفال بمناسبة ما تسميه إسرائيل يوم الاستقلال، أنهم يعملون منذ السابع من أكتوبر على إعادة بناء قوتهم العسكرية من خلال القتال المستمر.

وأضاف زامير أن الجيش الإسرائيلي في غزة انتصر في معركته ضد حماس ونفذ شعار لن نترك أحداً خلفنا.

كما أشار رئيس الأركان إلى استمرار القتال المكثف في لبنان لتعزيز أمن المناطق الشمالية.

ولفت زامير أيضا إلى المواجهات مع إيران، بما في ذلك حرب يونيو 2025 والصراع الأخير الذي استمر 40 يوما، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يحافظ على حالة تأهب واستعداد عالية وهو على أهبة الاستعداد للعودة فورا وبقوة إلى القتال في جميع القطاعات.

من جهته، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، لبنان إلى التعاون وبذل جهود مشتركة لمواجهة حزب الله، وذلك عشية محادثات مرتقبة بينهما في واشنطن.

وقال ساعر في كلمة أمام دبلوماسيين خلال فعالية في القدس، إن المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان ستستأنف في واشنطن العاصمة، داعيا الحكومة اللبنانية إلى التعاون ضد دولة الإرهاب التي بناها حزب الله على أراضيها.

وأردف ساعر أن هذا التعاون مطلوب من الجانب اللبناني أكثر مما هو مطلوب من الجانب الإسرائيلي، مؤكدا أنه يتطلب وضوحا أخلاقيا وشجاعة في المجازفة، لكن لا يوجد بديل حقيقي لضمان مستقبل من السلام للجميع.

وأفاد مسؤول أميركي وكالة الصحافة الفرنسية، بأن الولايات المتحدة ستستضيف جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ترمي إلى الدفع قدما نحو التوصل إلى اتفاق.

ويذكر أن وقف إطلاق النار يسري بين حزب الله وإسرائيل في لبنان منذ منتصف ليل الخميس.

وفي سياق متصل، اتسعت الحرب في الشرق الأوسط لتشمل لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل دعما لإيران، وأسفرت الحرب عن مقتل 2454 شخصا ونزوح أكثر من مليون شخص وفق أرقام رسمية.

وقال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، من باريس، إن لبنان بحاجة إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية في البلاد.

ويذكر أن حزب الله ومناصريه يرفضون المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، كما سبق لهم رفض القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بتجريده من سلاحه.

وأعلن الحزب في بيان أنه استهدف شمال إسرائيل رداً على الخروقات الفاضحة لوقف إطلاق النار، فيما سقط قتيل بغارة على البقاع الغربي شرق لبنان، ونفى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن القصف.