تراجع اسواق الخليج وسط تعثر جهود السلام الاميركية الايرانية وارتفاع النفط

{title}
راصد الإخباري -

شهدت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج العربي تراجعا ملحوظا في بداية تعاملات اليوم، وذلك على خلفية تعثر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة الامريكية.

أضافت التقارير أن الجانبين يواصلان فرض قيود مشددة على حركة التجارة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

كشفت مصادر مطلعة أن إيران قامت بالاستيلاء على سفينتين في المضيق يوم أمس، الامر الذي عزز من سيطرتها على هذا الممر الملاحي الحيوي للتجارة العالمية.

أوضحت المصادر أن هذه الخطوة الإيرانية جاءت بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الامريكي تعليق الهجمات إلى أجل غير مسمى، دون وجود أي بوادر تشير إلى استئناف مفاوضات السلام بين البلدين.

بين محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين، أن وقف إطلاق النار الكامل بين الاطراف المعنية لن يكون منطقيا إلا برفع الحصار المفروض.

أظهرت البيانات أنه مع استمرار إغلاق المضيق فعليا، تتعرض إمدادات النفط العالمية لضغوط متزايدة، مما أدى إلى ارتفاع سعر خام برنت إلى ما فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

بينت التقارير أن الصراع المستمر منذ أواخر شهر شباط الماضي، يتسبب بخسائر بشرية واقتصادية في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

انخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودي بنسبة 0.2 في المائة، متأثرا بانخفاض سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.5 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 0.6 في المائة.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.26 دولار، أي بنسبة 1.2 في المائة، لتصل إلى 103.17 دولار للبرميل.

كما انخفض المؤشر القطري بنسبة 0.1 في المائة.

وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.2 في المائة، مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة 0.3 في المائة، وذلك بعد إعلان بنك الإمارات الوطني عن صافي ربح في الربع الأول بلغ 5.01 مليار درهم (1.36 مليار دولار)، بانخفاض قدره 2 في المائة على أساس سنوي.

أكدت البيانات أن أرباح الربع الأول تجاوزت توقعات المحللين البالغة 4.38 مليار درهم.

في دبي، ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي بنسبة 0.3 في المائة، مدعوما بارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.7 في المائة بعد إعلانه عن زيادة في أرباح الربع الأول.