رئيس وزراء السويد اقتصادنا مهدد بتداعيات الحرب

{title}
راصد الإخباري -

اكد رئيس الوزراء السويدي اولف كريسترسون اليوم ان اقتصاد بلاده مرشح للتاثر بشكل كبير بالصراع الدائر في الشرق الاوسط مشيرا الى ان متانة الوضع المالي للدولة تتيح للحكومة الاستعداد لاتخاذ مزيد من الاجراءات لدعم الاقتصاد عند الحاجة.

واتخذت الحكومة اليمينية التي تستعد لخوض الانتخابات العامة في منتصف سبتمبر خطوات لتخفيف اثر ارتفاع اسعار الطاقة شملت اقرار زيادة مؤقتة في دعم الكهرباء بقيمة 2.4 مليار كرونة 260 مليون دولار الى جانب خفض ضرائب الوقود بنحو 1.6 مليار كرونة وفق رويترز.

وقال كريسترسون خلال مؤتمر صحافي لدينا الجاهزية والقدرة على اتخاذ مزيد من الاجراءات مضيفا اقتصادنا في وضع قوي يتيح لنا التدخل عند الضرورة.

كما تقدمت السويد التي تتمتع بمستويات دين عام منخفضة مقارنة بمعظم الدول الاوروبية بطلب الى الاتحاد الاوروبي للحصول على موافقة لخفض اضافي في ضرائب الوقود بنحو 8 مليارات كرونة.

وفي السياق ذاته اشار محافظ البنك المركزي السويدي اريك ثيدين الى ان مخاطر ارتفاع التضخم بوتيرة تفوق التوقعات السابقة لبنك ريكسبانك قد ازدادت في ظل التاثيرات السلبية للحرب في الشرق الاوسط على سلاسل الامداد والاقتصاد العالمي.

ورغم ازدياد حالة عدم اليقين بشان مسار التضخم والنمو فان بيانات اظهرت صدرت في وقت سابق من هذا الشهر بقاء معدلات التضخم منخفضة خلال مارس ما يمنح البنك المركزي هامشا اوسع للمناورة في سياسته النقدية على المدى القصير.

في غضون ذلك استقر سعر خام برنت المعيار العالمي للنفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل خلال التعاملات الاسيوية اليوم بعدما عاد الى تسجيل مستويات ثلاثية الارقام في الجلسة السابقة لاول مرة منذ اسبوعين.

من جانبها اوضحت وزيرة المالية اليزابيث سفانتسون ان السويد قد تضطر الى خفض استهلاك الطاقة اذا طال امد الصراع في الشرق الاوسط مؤكدة في الوقت نفسه ان تقنين البنزين لن يكون الخيار الاول.

واضافت هذا السيناريو نسعى جاهدين لتفاديه.