المركزي السويدي يثبت الفائدة مع ابداء الحذر من تداعيات الحرب

{title}
راصد الإخباري -

أعلن البنك المركزي السويدي عن قراره بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى 1.75 في المائة، وذلك تماشيا مع توقعات الأسواق والخبراء الماليين.

أشار البنك المركزي السويدي يوم الخميس إلى أن المخاطر المتعلقة بارتفاع معدلات التضخم نتيجة للحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط قد ازدادت بشكل ملحوظ.

أوضح البنك في بيان له أن السياسة النقدية الحالية تعتمد على نهج "الترقب والانتظار"، وهو النهج الذي تبناه البنك منذ قراره بخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في شهر سبتمبر من العام الماضي.

على الرغم من استقرار السياسة النقدية، كشف البنك عن تغيرات في السياق الاقتصادي، حيث تعتبر السويد حاليا حالة استثنائية في أوروبا مع بقاء معدل التضخم عند مستويات منخفضة.

بين البنك أن تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط والزيادة في أسعار النفط قد أثارا مخاوف جدية بشأن عودة الضغوط التضخمية مرة أخرى.

قال البنك في بيانه إن هذا الوضع يستدعي الانتظار حتى تتضح الصورة بشكل كامل حول الآثار والتداعيات الناجمة عن الحرب والصدمات التي قد تحدث في جانب العرض.

أظهر استطلاع أجرته رويترز أن توقعات المحللين كانت متفقة بالإجماع على تثبيت أسعار الفائدة دون أي تغيير في هذا الاجتماع.

أشارت التقديرات إلى أن أول رفع محتمل لسعر الفائدة قد يحدث في مطلع عام 2027، على الرغم من أن الأسواق المالية لا تزال تتوقع احتمالية تشديد السياسة النقدية بحلول نهاية العام الجاري.