وقاية تؤكد جاهزية السعودية لمواجهة ايبولا وهانتا وتكثف الرقابة الصحية
أكدت هيئة الصحة العامة وقاية، في بيان لها اليوم، استمرارها في المتابعة الدقيقة لتطورات تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بالإضافة إلى آخر المستجدات المتعلقة بفيروس هانتا على مستوى العالم. وشددت الهيئة على الجاهزية الكاملة لمنظومة الترصد الوبائي في المملكة العربية السعودية، وذلك للتعامل الفوري مع أي مخاطر صحية محتملة، بهدف ضمان الحماية اللازمة للمواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن.
وأوضحت الهيئة أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت في 17 مايو تفشي فيروس إيبولا كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وذلك وفقا للوائح الصحية الدولية المتبعة. وأشارت إلى استمرار الإجراءات الاحترازية المشددة التي تطبقها المملكة منذ يوليو 2019 على القادمين من مناطق التفشي، وذلك بعد إيقاف منح التأشيرات خلال الموجة السابقة للفيروس.
وبينت وقاية أن المراجعات الدورية لتقييم المخاطر قد أسفرت عن الإبقاء على التدابير الوقائية المتخذة، مع تشديد الإجراءات الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي، والتي تشمل أوغندا وجنوب السودان ورواندا وبوروندي وتنزانيا وجمهورية الكونغو.
وفي سياق متصل، أشارت الهيئة إلى رفع مستوى الاستجابة الصحية في منافذ الدخول، وذلك عبر تفعيل فرق الاستجابة المتخصصة، وزيادة التوعية والإرشادات الصحية المقدمة للمسافرين. كما أكدت على التأكد من جاهزية المنشآت الصحية للتعامل الفعال مع أي حالات يشتبه بإصابتها، وذلك وفقا للبروتوكولات المعتمدة، بالإضافة إلى تفعيل المراقبة الوبائية اليومية لمقار الحجاج القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي.
كما تواصل وقاية متابعة مستجدات فيروس هانتا بالتنسيق مع الجهات الصحية الدولية المعنية. وأكدت أن الفيروس يصنف ضمن المخاطر المنخفضة على المملكة وموسم الحج، مع استمرار أعمال الرصد والتقصي الوبائي لضمان الاستجابة السريعة لأي مستجدات تطرأ.
وطمأنت الهيئة جميع المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن بعدم تسجيل أي حالات مؤكدة أو مشتبه بها داخل المملكة حتى الآن. وأكدت أن الوضع الصحي العام مطمئن تماما ويخضع لمتابعة دقيقة ومستمرة على مدار الساعة، وذلك بالتنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.







