خسائر بشرية في صفوف الحوثيين جراء محاولات هجومية فاشلة

{title}
راصد الإخباري -

تكبدت الجماعة الحوثية خلال الاسابيع الماضية خسائر بشرية متزايدة في عدد من جبهات القتال، وذلك اثر محاولات هجومية وتسللات ميدانية نفذتها ضد مواقع القوات الحكومية، حيث انتهى معظمها بالفشل بعد مواجهات اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها وتدمير معدات عسكرية وفق ما افادت به مصادر عسكرية وميدانية.

وقالت المصادر ان العشرات من عناصر الجماعة سقطوا بين قتيل وجريح في جبهات متفرقة شملت مارب وتعز والضالع والساحل الغربي، خلال محاولات للتقدم نحو مواقع الجيش اليمني في خروق متكررة للتهدئة التي ترعاها الامم المتحدة.

واضافت المصادر ان القوات الحكومية تمكنت من احباط عدد من الهجمات الحوثية خلال الفترة الاخيرة، واجبرت المهاجمين على التراجع بعد معارك استمرت ساعات في بعض المواقع، موقعة في صفوفهم خسائر بشرية ومادية.

وكشفت بيانات الجماعة الحوثية نفسها مقتل ما لا يقل عن 15 من عناصرها خلال الشهر الماضي، بينهم ثمانية ينتحلون رتبا عسكرية مختلفة من بينها لواء ومقدم ورائد ونقيب.

وذكرت النسخة الحوثية من وكالة سبا ان الجماعة شيعت خلال الفترة نفسها قتلاها في صنعاء ومدن اخرى خاضعة لسيطرتها، من دون الكشف عن ظروف مقتلهم او المواقع التي سقطوا فيها، وضمت قائمة القتلى المعلنة كلا من علي محمد الشوكاني وعلي عبد الله الحالمي وعبد الرحمن الاحوس وعبد الرحمن المتوكل وعلي عبد الباسط اسحاق وطارق عوض مرحب وعبد الغني فضل مهدي ومحمد ناجي الحدي الى جانب سبعة اخرين.

وبينت مصادر عسكرية يمنية ان معظم هؤلاء القتلى الحوثيين قد لقوا مصرعهم في مواجهات مع قوات الجيش والمقاومة في جبهات مارب وتعز والضالع والساحل الغربي، حيث شهدت تلك المحاور خلال الاسابيع الاخيرة تصعيدا حوثيا ومحاولات متكررة لاختراق خطوط التماس.

واوضحت المصادر ان هذه الخسائر تاتي في سياق ما تصفه باستمرار النزف البشري في صفوف الجماعة، رغم تراجع وتيرة المعارك الواسعة مقارنة بسنوات الحرب السابقة، كما اشارت الى ان الحوثيين دفعوا خلال الفترة الاخيرة بتعزيزات بشرية الى بعض مناطق التماس لتعويض النقص في المقاتلين والحفاظ على مواقعهم العسكرية في ظل استمرار المواجهات المتقطعة مع القوات الحكومية.