اتحاد المزارعين يصف ارتفاع اسعار الخضار بغير المبرر ووزارة الصناعة ترفض السقوف السعرية
اكد مدير اتحاد المزارعين محمود العوران ان اسعار بعض اصناف الخضار في محلات التجزئة سجلت ارتفاعات قياسية تجاوزت 100 بالمئة وهو ما وصفه بانه غير مبرر في ظل توفر الكميات الكافية في الاسواق. واوضح العوران ان سعر كيلو البندورة من الصنف الممتاز في سوق الجملة المركزي لم يتجاوز 30 قرشا بينما قفز سعره في محلات التجزئة ليصل الى دينار واحد مشيرا الى ان هذا التفاوت ينطبق ايضا على مادة الخيار.
واضاف العوران ان هذا التباين السعري يعود الى وجود حلقات تسويقية متعددة داخل اسواق الجملة المركزية. وبين ان الكميات الواردة الى الاسواق من البندورة وصلت الى نحو 430 طنا وهو ما يقارب احتياجات السوق اليومية المقدرة بنحو 400 الى 500 طن للبندورة و400 طن للبطاطا و350 طنا للخيار. وطالب الجهات الرقابية بضرورة نشر نشرات توضيحية للمواطنين تبين الاسعار الحقيقية التي باع بها المزارع لضمان الشفافية مؤكدا ان المعادلة السعرية تخضع لمبدأ العرض والطلب.
وكشف العوران عن بدء توريد الليمون المحلي الى السوق المركزي بكميات جيدة متوقعا ان يغطي الانتاج المحلي احتياجات السوق بالكامل بعد منتصف شهر تموز. ومن جانبه قال مساعد امين عام وزارة الصناعة والتجارة ومراقب الاسواق عاطف علاونة ان الوزارة رصدت بالفعل ارتفاعا في اسعار بعض الاصناف وخاصة البندورة.
واوضح علاونة ان متوسط بيع البندورة في الجملة ارتفع خلال الفترة الماضية مشيرا الى وجود ارتفاعات في اسعار البندورة والباذنجان مقابل انخفاض في اسعار البطاطا والخيار والزهرة. وبين ان الوزارة لا تجد مبررا لفرض سقوف سعرية لان الاسعار الحالية لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية وتخضع لآليات العرض والطلب. واختتم بالتأكيد على ان دور الوزارة يتركز بشكل اساسي على ضمان وفرة المواد في الاسواق والزام التجار باعلان سعر المستهلك.







