كيفين وارش يواجه اول اختبار حاسم في الاحتياطي الفيدرالي بشان اسعار الفائدة

{title}
راصد الإخباري -

يعقد مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي اجتماعا اليوم الاربعاء في اول ظهور رسمي للرئيس الجديد كيفين وارش الذي يواجه تساؤلات ملحة حول توجهاته القادمة. ويسعى وارش الى تحديد مسار السياسة النقدية في ظل ضغوط كبيرة تتعلق بضرورة كبح التضخم المتزايد مقابل رغبة معلنة للرئيس دونالد ترمب في خفض اسعار الفائدة.

كشفت التوقعات ان وارش الذي رشحه الرئيس ترمب في يناير الماضي سيعقد مؤتمرا صحافيا عقب الاجتماع وسط حالة من الترقب في اسواق السندات التي تنتظر مؤشرات واضحة حول قرارات البنك المركزي. واظهرت تصريحات سابقة للرئيس ترمب دعما لشخصية وارش مع تاكيده في الوقت ذاته على عدم وجود مبرر لرفع الفائدة في المرحلة الحالية.

اوضح محللون اقتصاديون ان وارش ورث تحديات جسيمة منذ توليه المنصب قبل اسابيع قليلة لا سيما مع استمرار الصدمات الاقتصادية الناجمة عن فترات التوتر السابقة. وبين الخبراء ان ارتفاع معدلات التضخم جعل من الصعب اتخاذ قرار بخفض الفائدة في المدى القريب خاصة مع تحسن عمليات التوظيف التي ازالت احد اهم مبررات التيسير النقدي.

اضاف المختصون ان لجنة تحديد اسعار الفائدة المكونة من احد عشر عضوا تبدو منقسمة حول ضرورة رفع الفائدة او الابقاء عليها دون تغيير. واكد ويليام انغلش الخبير الاقتصادي في كلية يال ان التريث والانتظار يمثلان الخيار الامثل للبنك المركزي في ظل المعطيات الاقتصادية الراهنة.

اشار التقرير الاخير للحكومة الى قفزة في معدلات التضخم لتصل الى اربعة فاصلة اثنين في المائة نتيجة ارتفاع اسعار البنزين. ويرجح مراقبون ان يظل سعر الفائدة الرئيسي عند مستوياته الحالية التي تتراوح بين ثلاثة فاصلة خمسة وثلاثة فاصلة خمسة وسبعين في المائة للاجتماع الرابع على التوالي.

كشف وارش في جلسة استماعه امام مجلس الشيوخ في ابريل الماضي عن رؤيته التي تركز على مكافحة التضخم معتبرا اياه خيارا يجب على الفيدرالي تحمل مسؤوليته. ويطمح الرئيس الجديد الى احداث تغيير جذري في اسلوب عمل المجلس عبر تقليل الخطابات العلنية وزيادة النقاشات الداخلية وتجنب التعليق على التقلبات اليومية.