مغادرة 615 لاجئا الاردن ضمن برامج اعادة التوطين
غادر 615 لاجئا الاراضي الاردنية متوجهين الى دول اعادة التوطين خلال النصف الاول من العام الحالي. واظهرت بيانات المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين تسجيل 513 طلبا جديدا لاعادة التوطين في الفترة ذاتها.
وبينت البيانات الصادرة عن شهر حزيران ان اعداد المغادرين توزعت بواقع 426 لاجئا سوريا و189 لاجئا من جنسيات اخرى. واوضحت ان طلبات اعادة التوطين الجديدة شملت 116 لاجئا سوريا و397 لاجئا من جنسيات اخرى.
وكشفت الارقام ان اجمالي طلبات اعادة التوطين المقدمة من الاردن منذ عام 2014 وصل الى 120 الفا و64 طلبا. وقالت المفوضية ان عدد اللاجئين الذين غادروا المملكة الى دول اعادة التوطين خلال تلك الفترة بلغ 79 الفا و239 لاجئا.
واضافت ان اعادة التوطين تعد احد الحلول الدائمة للاجئين من خلال نقلهم الى بلد وافق على منحهم الاقامة الدائمة. واكدت ان هذه العملية تمثل اداة جوهرية للحماية وتجسد تقاسم المسؤولية والتضامن مع الاردن في استضافة اللاجئين.
وتابعت ان المفوضية تتولى تحديد اللاجئين الاكثر احتياجا وتقييم اهليتهم ثم احالة ملفاتهم الى الدول المستقبلة وتسهيل اجراءات المغادرة. واشارت الى ان نحو 32 الف لاجئ في الاردن يحتاجون الى اعادة التوطين وهو ما يمثل 7 بالمئة من اجمالي اللاجئين في المملكة.
واوضحت البيانات ان الاحتياجات القانونية او الحماية الجسدية شكلت 49 بالمئة من الطلبات. وتلتها فئة الناجين من العنف او التعذيب بنسبة 30 بالمئة ثم النساء والفتيات المعرضات للخطر بنسبة 12 بالمئة والاطفال والمراهقون بنسبة 6 بالمئة والحالات الطبية بنسبة 2 بالمئة ولم شمل الاسرة بنسبة 0.4 بالمئة.







