الدولار يواصل الصعود بدعم من التوترات الجيوسياسية والين عند مستويات تاريخية

{title}
راصد الإخباري -

استقر الدولار في تداولات اليوم مدعوما بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وايران مما عزز الاقبال على العملة الاميركية بوصفها ملاذا امنا في ظل حالة عدم اليقين العالمي. واظهرت البيانات تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية بنسبة طفيفة بلغت 0.06 في المئة ليصل الى 101.05 نقطة بينما بقي مدعوما بارتفاع اسعار النفط والمخاوف من الضغوط التضخمية الناتجة عن الصراع.

واضافت تقارير السوق ان اسعار النفط شهدت صعودا ملحوظا حيث ارتفع خام برنت بنسبة تجاوزت 1.3 في المئة ليصل الى 95.31 دولار للبرميل عقب التطورات العسكرية الاخيرة والمخاوف بشأن تعطل الامدادات العالمية. وبينت المؤشرات المالية ارتفاع عوائد سندات الخزانة الاميركية لاجل عامين الى اعلى مستوياتها في 17 شهرا وسط توقعات بان يدفع التضخم المرتبط بالطاقة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الى الاستمرار في سياسة رفع اسعار الفائدة.

وقال جوزيف كابورسو رئيس قسم الاقتصاد الدولي واسواق الصرف في كومنولث بنك اوف استراليا ان انخفاض المخزونات النفطية في ظل طول امد النزاع يضاعف الاثر الاقتصادي السلبي ويصب في مصلحة الدولار الاميركي. واوضحت البيانات ان اليورو ارتفع بنسبة 0.07 في المئة ليصل الى 1.1418 دولار قبيل اجتماع البنك المركزي الاوروبي بينما سجل الدولار الاسترالي ارتفاعا بنسبة 0.2 في المئة.

وكشفت التداولات عن بقاء الين الياباني قريبا من ادنى مستوياته منذ اربعة عقود حيث سجل 163.10 ين مقابل الدولار وسط ترقب لتدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف. واشار وزير المالية الياباني كاتاياما الى ان الحكومة مستعدة لاتخاذ اجراءات حاسمة في حال اقتضت الضرورة لدعم العملة الوطنية في ظل استمرار ضعف الين.

واضافت كوميكو ايشيكاوا كبيرة محللي اسواق الصرف في سوني فاينانشال غروب ان تجاوز الدولار لمستوى 163 ينا زاد من التوقعات باحتمالية تدخل السلطات اليابانية لدعم الين. وبينت ان الاسواق تبقى في حالة ترقب شديد للموعد المحتمل لاي اجراء حكومي في سوق العملات مع استمرار الفوارق في اسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة.