صدام حفتر يبحث في تشاد تعزيز امن الحدود الليبية

{title}
راصد الإخباري -

تصدرت التحديات الامنية المتعلقة بضبط الحدود المشتركة مباحثات الفريق صدام حفتر نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي مع الرئيس التشادي محمد ادريس ديبي في العاصمة نجامينا. واوضح الجانبان ان اللقاء جاء في اطار الجهود المبذولة لمواجهة التوترات التي تشهدها المناطق الجنوبية على خلفية تحركات جماعات مسلحة تطلق على نفسها غرفة تحرير الجنوب.

واشار صدام حفتر خلال اللقاء الى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين مبينا حرص القيادة العامة للجيش الوطني على تعزيز التعاون العسكري والامني المشترك لترسيخ الاستقرار في المنطقة. وكشفت القيادة العامة ان المحادثات تطرقت الى القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل تطوير التنسيق الثنائي بما يخدم المصالح الاستراتيجية للطرفين.

واظهرت المباحثات رغبة الطرفين في معالجة ملفات حيوية شملت سبل اعادة فتح الحدود لتنشيط حركة التجارة ومتابعة اوضاع المحتجزين اضافة الى مكافحة الهجرة غير النظامية والتصدي للعصابات العابرة للحدود التي تستغل مناطق التنقيب عن الذهب في صراعاتها. وسبق للقيادة العامة ان وقعت عقدا مع شركة تركية لتنفيذ منظومة متطورة لادارة ومراقبة الحدود البرية الليبية لتعزيز الحماية في الجنوب.

وبين الباحث الاستراتيجي محمد مطيريد ان هذه الخطوات تهدف بشكل اساسي الى تقليل المخاطر الامنية التي تفرضها الجماعات المسلحة وتطوير البنية التحتية العسكرية للجيش الوطني في المناطق الحدودية. ويذكر ان الجيش الوطني الليبي كان قد شكل في وقت سابق قوة مشتركة مع تشاد لتأمين الشريط الحدودي الذي يمتد لنحو 1050 كيلومترا في محاولة للحد من الاختراقات الامنية الناتجة عن الصراعات في دول الجوار.