الجيش الاسرائيلي يصعد عمليات هدم المنازل ويوسع قبضته العسكرية في الضفة الغربية

{title}
راصد الإخباري -

كثف الجيش الاسرائيلي من وتيرة عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية خلال اليوم الرابع من عمليته العسكرية الواسعة حيث اقدمت قوات الاحتلال على هدم ما يزيد عن 11 منزلا ومنشاة مع توجيه اخطارات بالهدم لملاك عقارات اخرين. واظهرت الميدانيات ان عمليات الهدم شملت مناطق متفرقة من القدس المحتلة وصولا الى رام الله وجنين حيث تم تدمير منازل ومنشات زراعية وتجارية وسط تبريرات تتعلق بغياب تراخيص البناء.

واوضحت التقارير الميدانية ان قوات الاحتلال هدمت منزلا في حي البستان بسلوان واجبرت عائلة في جبل المكبر على هدم منازلها ذاتيا كما طالت عمليات الهدم بلدات بيت حنينا ونعلين وعرابة حيث تم تدمير بناء مكون من ثلاثة طوابق. واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي سلم اخطارات بهدم ثلاث بنايات تضم محلات تجارية وشققا سكنية قرب جنين اضافة الى اخطارات في بلدتي نحالين وبيت دجن مع الاستيلاء على منازل في بلدة الطيبة وتحويلها الى ثكنات عسكرية.

وبينت المتابعات ان هذه العمليات تاتي بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية في الضفة الغربية التي تشمل مداهمات واسعة وحصارا مشددا على المدن والقرى عبر الحواجز العسكرية. وكشفت المعطيات عن اعتقال عشرات الفلسطينيين في ظل تقطيع اوصال المناطق الفلسطينية وفرض قيود صارمة على حركة التنقل التي وصلت الى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات طويلة.

واشار مسؤولون ميدانيون الى ان الاجراءات الاسرائيلية تسببت في كوارث انسانية حيث توفي جنين في رحم والدته نتيجة احتجاز مركبة اسعاف على حاجز عورتا جنوب نابلس ومنع الطواقم الطبية من المرور. واضاف شهود عيان ان سياسة اعاقة وصول الاسعافات تكررت في عدة مواقف مما ادى الى ولادة سيدات داخل مركباتهن نتيجة اغلاق الطرق والحواجز المحيطة بالمدن.

وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن اصدار الجيش الاسرائيلي اوامر عسكرية للاستيلاء على نحو 498 دونما من اراضي المواطنين شرق طوباس في اطار مشروع استيطاني توسعي. واظهرت الجداول الرسمية ان هذه الخطوة تاتي ضمن تخصيص واسع لاراضي الدولة لصالح التوسع الاستيطاني مما يرفع نسبة المساحات المستهدفة في الضفة الغربية ضمن سياسة التهجير القسري التي وصفتها جهات رسمية بانها جرائم ضد الانسانية.