سميح المعايطة طهران تدفع بالمنطقة نحو الحرب وتختار الانتحار السياسي
كشف وزير الاعلام الاردني الاسبق سميح المعايطة ان ايران حسمت خياراتها الاستراتيجية منذ بدء الحرب مفضلة المسار العسكري على حساب اي مسارات دبلوماسية رغم ما تكبدته من خسائر اقتصادية وعسكرية فادحة اضافة الى فقدانها عددا من قياداتها البارزة. واضاف المعايطة ان القيادة الايرانية والحرس الثوري وجدا نفسيهما امام خيارين اما الذهاب لمفاوضات جادة مع واشنطن او الاستمرار في التصعيد العسكري مؤكدا ان طهران اختارت طريق المواجهة.
موضحا ان صناع القرار في ايران يعتقدون ان تقديم تنازلات للولايات المتحدة يعني فقدان النظام لمبررات وجوده وهو ما دفعهم للوقوف امام خيار الانتحار السياسي او العسكري دون وجود اي خيار ثالث. واشار المعايطة الى ان طهران لا تزال ترفض الجلوس الى طاولة المفاوضات وتسعى بشكل متعمد لتوسيع دائرة المواجهة لتشمل دول الجوار والاقليم بهدف جر المنطقة الى حرب شاملة.
وتابع المعايطة ان ايران انفقت موارد ضخمة على مشروعها النووي ونفوذها في العراق واليمن ولبنان وسوريا الا انها بدات تفقد اوراق قوتها واذرعها في المنطقة التي باتت تعاني من ضغوط متزايدة وضربات قوية. مبينا ان حزب الله يواجه تحديات وجودية كونه العمود الفقري للمشروع الايراني في المنطقة في وقت تواصل فيه طهران استخدام ورقة مضيق هرمز كاداة ضغط استراتيجية لا ترغب في التخلي عنها.
واكد المعايطة ان طهران تراهن على اطالة امد المواجهة معتبرة ان خيار التصعيد اقل ضررا عليها من الاتفاق مع واشنطن. ولفت الى ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب يضع اولوية للحفاظ على الهيبة الامريكية ولن يخرج من المواجهة دون تحقيق انجاز كبير خاصة مع تراجع نفوذ الاذرع الايرانية التي تعتمد عليها طهران لخدمة مشروعها الاقليمي.







