الفرقة 60 تستقبل دفعة ثالثة من عناصر قسد ضمن مسار الاندماج العسكري
توجهت الدفعة الثالثة من عناصر قوات سوريا الديمقراطية المعروفة باسم قسد نحو ريف دمشق للالتحاق بدورة عسكرية مكثفة تمهيدا لدمجهم في صفوف الفرقة 60 التابعة للجيش العربي السوري. واظهرت المعلومات الواردة من الحسكة ان هذه الخطوة تاتي في اطار استكمال عمليات الاندماج العسكري والامني التي تشهدها المنطقة.
واوضح معاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية سيبان حمو ان الايام المقبلة ستحمل اعلانا رسميا حول حل قوات سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية ودمجهما بشكل كامل في مؤسسات الدولة السورية. وبين حمو ان عملية الاندماج العسكري قد انجزت بالفعل مشيرا الى ان المرحلة الراهنة انتقلت من التنسيق الى الانسجام الكامل داخل المؤسسات الرسمية.
وكشفت مصادر ميدانية ان الدفعة الثالثة التي تتبع لواء الحسكة وصلت الى منطقة النبك في القلمون بريف دمشق لبدء التدريبات اللازمة. وسبق ان شهدت الاشهر الماضية عمليات دمج مماثلة شملت عناصر من لواء القامشلي ولواء المالكية لتعزيز قوام الفرقة 60 التي باتت تضم قوات سابقة من قسد.
واضاف حمو ان القوات المدمجة تعمل حاليا ضمن قوام اربعة الوية مؤكدا ان الحكومة السورية تتولى حاليا ادارة شؤون المنطقة لضمان وحدة القرار في الدولة الواحدة. واشار الى ان المرحلة القادمة ستركز على معالجة الملفات السياسية والقانونية بما في ذلك صياغة دستور جديد وسن تشريعات تضمن حقوق كافة المكونات السورية.
وذكرت تقارير محلية ان وزارة الدفاع السورية اتخذت اجراءات انضباطية بحق عدد من العناصر المدمجين حديثا في الفرقة 60 وذلك على خلفية مخالفات سلوكية. وتزامنت هذه التحركات مع اجتماعات رفيعة المستوى شهدتها دمشق مؤخرا بين قيادات رسمية ومسؤولين من قسد والادارة الذاتية لبحث تحديات دمج المؤسسات الامنية والادارية وملفات عودة النازحين الى مناطقهم وتنشيط الواقع الاقتصادي في المنطقة الشرقية.







