توتر مضيق هرمز وتصعيد امريكي جديد ضد ايران
شهدت حركة العبور عبر مضيق هرمز توقفا شبه كامل اليوم بعد تعرض سفينتين لهجمات جديدة في الممر المائي الاستراتيجي. واكدت الولايات المتحدة قدرتها على مواصلة الحصار البحري المفروض على ايران الى اجل غير مسمى في ظل استمرار التوترات.
كشف مصدر ايراني رفيع ان المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب لم تحقق اي تقدم ملموس. واظهرت بيانات تتبع السفن تراجعا حادا في اعداد الناقلات التي تعبر الممر المائي مقارنة بالمعدلات الطبيعية قبل اندلاع الحرب.
اوضحت وكالة انباء الامارات ان سفينتين تابعتين لشركة بترول ابوظبي الوطنية تعرضتا لهجوم اثناء عبورهما المضيق مساء امس. وبينت حكومة الامارات تورط ايران في هذه العمليات بينما تواصل طهران فرض قيود على السفن التي تتهمها بمحاولة العبور دون اذن.
قال وزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث ان الجيش الامريكي قادر على البقاء في المنطقة لمواصلة الحصار الذي تسبب في اضرار اقتصادية جسيمة لايران. واضاف هيغسيث ان البحرية الامريكية ستواصل عمليات التناوب بين السفن لضمان استمرار الضغط.
اوضح وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان واشنطن تعتزم فرض اجراءات مالية غير مسبوقة ضد ايران خلال الاسبوع المقبل. واشار بيسنت الى ان هذه الخطوات تهدف الى تعميق العزلة الاقتصادية لطهران في ظل الضغوط الداخلية التي يواجهها الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب.
بينت طهران من جانبها انها لن تسمح بإعادة فتح الممر المائي الا بعد رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن اصولها المجمدة. واكدت تقارير ان لجنة برلمانية ايرانية اقرت خطة تحظر عبور المعدات التابعة للولايات المتحدة واسرائيل والدول التي وصفتها بالمعادية.
قال محللون ان قدرة ايران على تقييد حركة الشحن عبر المضيق تعد ورقة النفوذ الرئيسية لها في المفاوضات. واظهرت التقديرات الاقتصادية ان استمرار الحرب وتعطل الملاحة قد يؤدي الى تراجع النمو العالمي ودخول دول في حالة ركود.







