مخاوف في مصر من تاثير اضطرابات البحر الاسود على واردات القمح

{title}
راصد الإخباري -

تثير الاضطرابات الراهنة في منطقة البحر الاسود مخاوف مصرية من تداعيات محتملة على واردات القمح القادمة من روسيا واوكرانيا نتيجة تعطل بعض الشحنات. وكشف خبراء ان هذا النقص في الامدادات يلقي بظلاله على القطاع الخاص ما دفع بعض المستوردين الى البحث عن اسواق بديلة لتلبية الطلب المحلي.

واظهرت بيانات رسمية قفزة في واردات مصر من القمح خلال النصف الاول من العام بنحو 48 في المائة لتسجل 7.7 مليون طن وذلك في اطار خطة رفع الاحتياطي الاستراتيجي ليغطي 9 اشهر بدلا من 6 اشهر. وتعد القاهرة من اكبر مستوردي القمح عالميا باحتياج سنوي يقدر بنحو 12 مليون طن.

وبين رجب شحاتة عضو غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية ان مخاوف المستوردين تتركز حول اسعار القمح عالميا وتاثير الاضطرابات على سلاسل الامداد وارتفاع التكاليف. واوضح ان بعض المستوردين يتجهون حاليا للاسواق الفرنسية والامريكية رغم كونها اعلى سعرا من القمح الروسي والاوكراني.

واكد خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة ان الحكومة تعمل على تقليل فاتورة الاستيراد عبر زيادة الانتاج المحلي الذي ارتفع بنسبة 20 في المائة ليصل الى 4.72 مليون طن هذا العام. واضاف ان الاحتياطي الاستراتيجي الامن يخفف الضغوط على الدولة مشيرا الى عدم وجود تاثير ملموس على الشحنات الواردة حتى الان بفضل العلاقات التجارية الجيدة مع روسيا واوكرانيا.