ترمب يثير الجدل حول احياء خط انابيب النفط كيستون اكس ال وسط مفاوضات مع كندا
اثارت تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترمب بشان امكانية احياء مشروع خط انابيب النفط كيستون اكس ال اهتماما واسعا خلال الاسبوع الجاري وذلك في ظل المفاوضات التجارية الجارية بين الولايات المتحدة وكندا. واكد ترمب عبر منشور على منصات التواصل الاجتماعي ان هذا المشروع قد يرى النور مجددا مما اعاد تسليط الضوء على تاريخ هذا المسار الاستراتيجي وتفاصيله.
واوضح ان مشروع كيستون اكس ال كان مقترحا لخط انابيب نفط خام يمتد لنحو 1900 كيلومتر بهدف نقل 830 الف برميل يوميا من الرمال النفطية في شمال البرتا بكندا الى مراكز التخزين في ولاية اوكلاهوما الامريكية وصولا الى المصافي. وبين ان المشروع واجه معارضة قوية من جماعات بيئية وسكان اصليين مما ادى لرفضه في عهد ادارة باراك اوباما قبل ان يعمل ترمب على احيائه خلال ولايته الاولى الا ان المشروع تعطل مجددا بعد الغاء جو بايدن للترخيص الخاص بالجزء الامريكي منه.
وكشفت التقارير ان شركة تي سي انرجي الكندية تكبدت خسائر بمليارات الدولارات جراء الغاء المشروع وقامت لاحقا بفصل اعمالها المتعلقة بالنفط الخام في كيان جديد تحت اسم ساوث بو للتركيز على الغاز الطبيعي. واضافت ان كندا التي تعد رابع اكبر مصدر للنفط عالميا تعتمد بشكل كبير على السوق الامريكي حيث تصدر اكثر من 90 في المئة من انتاجها الى الولايات المتحدة التي تعتمد مصافيها على النفط الثقيل الكندي.
واظهرت المعطيات ان شركة ساوث بو اقترحت مشروعا جديدا يحمل اسم برايري كونكتور بطاقة 550 الف برميل يوميا بالشراكة مع شركة بريدجر بايبلاين الامريكية ليمتد من البرتا الى وايومنج مع الاستفادة من انابيب كيستون اكس ال التي تم تركيبها مسبقا في الجانب الكندي. واشارت الشركة الى انها ستحسم قرارها بشان المضي قدما في المشروع خلال عام 2027 مع التاكيد على حاجتها لضمانات بان التصريح الرئاسي الامريكي سيكون دائما.
وذكرت المعلومات ان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كان قد طرح فكرة احياء المشروع كمسار للتعاون المشترك خلال محادثات تجارية مع ترمب في اكتوبر الماضي. واضافت ان ترمب استخدم ورقة كيستون في سياق الضغوط التجارية حيث نشر صورا رمزية للمشروع تزامنت مع تلويحه بفرض رسوم جمركية اضافية على كندا في اطار المفاوضات المكثفة بين البلدين.







