"دراسة باتجاه نقلة نوعية في تعليم اللغة العربية".. ندوة جديدة لمجمع اللغة العربية الأردني
راصد الإخباري -
بحضور رئيس المجمع وأعضائه العاملين، ومشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي واللغوي، واصل مجمع اللغة العربية الأردني فعاليات موسمه الثقافي الرابع والأربعين، بعقد الندوة الثانية للموسم اليوم الأربعاء، الموافق السادس والعشرين من شهر آب الجاري لعام 2026م، تحت عنوان: "دراسة باتجاه نقلة نوعية في تعليم اللغة العربية".
وقد أدار الندوة الأستاذ الدكتور فتحي ملكاوي، الذي رحّب بالحضور، مؤكّداً أهمية مواصلة الحوار العلمي حول قضايا اللغة العربية وسبل النهوض بها.
تضمنت المحاضرة الأولى من الندوة التي قدمها عضو المجمع الأستاذ الدكتور فايز القيسي، رؤًى وأفكاراً لتطوير برامج تعليم اللغة العربية في الجامعات الأردنية؛ وهي أفكار استخلصها من تجربته في العمل الجامعي ومن تجارب الأساتذة العاملين في عدد من الجامعات الأردنية والعربية، بما يعزز حضور اللغة في حياة الطلبة وتكوينهم المعرفي والعاطفي، ويرسّخ اعتزازهم بتراثهم اللغوي والثقافي، لتكون مصدراً من مصادر إمتاعهم وإلهامهم.
كما أشار القيسي إلى التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية في مؤسسات التعليم العالي، ولا سيما في التخصصات التي تعتمد بصورة أساسية على مهارات الإلقاء والأداء والتعبير الشفهي والكتابي.
وفي المحاضرة الثانية، استعرض الدكتور زياد مقدادي، من وزارة التربية والتعليم، واقع تعليم اللغة العربية في مراحل التعليم ما قبل الجامعي، وأبرز التحديات التي تواجهه، مؤكّداً أهمية التكنولوجيا الحديثة في الارتقاء بمخرجات التعليم.
وأشار الدكتور مقدادي إلى أن النهوض بتعليم العربية يتطلب تخطيطاً استراتيجياً وجهوداً مشتركة بين وزارة التربية والتعليم والمؤسسات اللغوية المتخصصة، إلى جانب تعزيز دور المجتمع في ترسيخ مكانة اللغة.
واختُتمت الفعالية بحوار مفتوح أجاب خلاله المحاضران عن أسئلة ومداخلات الحضور، الذين أكدوا بدورهم أهمية استمرار هذه اللقاءات العلمية والثقافية لإثراء النقاش حول قضايا اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف المراحل التعليمية.







