حراك اقليمي مكثف لاحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط تمسك بالمواقف
شهد الحراك الاقليمي الهادف الى دفع واشنطن وطهران نحو مسار التفاوض زخما جديدا خلال الساعات الماضية في ظل استمرار التشدد الايراني بشأن الشروط الموضوعة. وبينما تسعى اطراف اقليمية للتهدئة اكد البيت الابيض ان المحادثات لا تزال متوقفة مع ابقاء كافة الخيارات مطروحة للتعامل مع الملف.
واوضح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن ال ثاني خلال لقائه الرئيس الايراني مسعود بزشكيان اهمية استئناف تنفيذ مذكرات التفاهم وحل الخلافات عبر الحوار. وكشفت المباحثات التي شملت ايضا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وامين مجلس الامن القومي محسن رضائي عن مطالب ايرانية بضرورة وجود خطوات امريكية عملية قبل اي ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز مع تحذير طهران من اي تحرك عسكري ضدها.
واضاف وزير الخارجية القطري في نقاشاته مع نظيره عباس عراقجي مقترحات عملية تتعلق بخفض التصعيد وتأمين الممر الملاحي وتطهيره من الالغام. واشار المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر اندرابي الى وجود زخم دولي لدعم هذه الجهود مؤكدا في الوقت ذاته ان القرار الحاسم يبقى بيد العاصمتين.
وتابعت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولاين ليفيت توضيح الموقف الامريكي مؤكدة ان الادارة لن تنخرط في محادثات قبل ان تلمس استعدادا ايرانيا حقيقيا لتحقيق نتائج ملموسة مع استمرار سياسة الضغط الاقتصادي والحصار البحري.







