ارتفاع العجز التجاري الاميركي الى مستويات قياسية في يوليو
كشفت بيانات حكومية صدرت اليوم عن اتساع العجز التجاري الاميركي خلال شهر يوليو ليصل الى اعلى مستوى له منذ مارس الماضي، مدفوعا بنمو متسارع في واردات قطاع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وأظهرت الارقام ان العجز التجاري في اكبر اقتصاد في العالم سجل 88.6 مليار دولار، مسجلا زيادة بلغت نسبتها 24.4 في المئة مقارنة بالشهر السابق، وذلك في ظل تراجع ملحوظ في صادرات المستلزمات الصناعية مقابل قفزة كبيرة في واردات المنتجات التقنية.
وبينت وزارة التجارة الاميركية ان الصادرات انخفضت بنسبة 2.1 في المئة لتصل الى 310.7 مليار دولار، حيث تأثر هذا التراجع بانخفاض صادرات المواد الصناعية بما فيها الذهب والنفط الخام. وأوضحت البيانات ان الواردات ارتفعت في المقابل بنسبة 2.8 في المئة لتسجل 399.3 مليار دولار، وهو ما يعود بشكل اساسي الى زيادة واردات اجهزة الكمبيوتر وملحقاتها واشباه الموصلات.
وقال محللون ان التجارة الاميركية تشهد تقلبات حادة منذ العام الماضي، خاصة مع فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على سلع من حلفاء ومنافسي الولايات المتحدة، مما دفع الشركات لزيادة وارداتها قبل دخول الرسوم حيز التنفيذ. وأضافت التقارير ان تداعيات التوترات في الشرق الاوسط القت بظلالها ايضا على حركة التجارة العالمية، لا سيما بعد اغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممرا حيويا لشحنات الطاقة والتجارة الدولية.







