قطر تفند مزاعم ايران بشان استهداف مواقع عسكرية وتؤكد تضرر اعيان مدنية

{title}
راصد الإخباري -

فندت الحكومة القطرية المزاعم الايرانية التي ادعت ان الضربات التي وجهتها طهران ضد الاراضي القطرية اقتصرت على مواقع عسكرية ولم تلحق اضرارا باعيان مدنية. واكدت الدوحة ان هذه الادعاءات تفتقر الى الدقة وتعتمد على اجتزاء غير امين للوثائق الرسمية.

كشف ماجد الانصاري المتحدث باسم الخارجية القطرية ان الاقتباس الذي ساقه المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي هو استشهاد انتقائي ومضلل من وثيقة تقييم مخاطر امنية اعدت لاغراض تشغيلية. واوضح الانصاري ان الجانب الايراني تجاهل السياق الاوسع للوثيقة وسعى لتفسيرها بما يخدم روايته الاحادية.

بين الانصاري ان دولة قطر دعت الجانب الايراني الى الرجوع للسجلات الرسمية المودعة لدى الامم المتحدة بدلا من الاقتباس الانتقائي. واشار الى ان الرسائل القطرية الموثقة رسميا تؤكد ان الصواريخ الايرانية طالت مناطق مدنية وتجارية وسكنية مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين بينهم اطفال.

اوضح المتحدث ان الوثيقة التي يستند اليها الطرف الايراني ليست سجلا واقعيا شاملا بل هي تقييم لمخاطر السلامة اعد لمؤتمر دولي. واضاف ان الوثيقة تعترف في طياتها بهجمات مباشرة داخل قطر بما في ذلك استهداف منشات الغاز في راس ليفان وهو ما يثبت زيف الادعاءات الايرانية.

اكد الانصاري ان نجاح القوات المسلحة القطرية في اعتراض الصواريخ والمسيرات الايرانية لا يعني باي حال من الاحوال التقليل من خطورة هذه الهجمات او اعفاء المسؤولين عنها من المساءلة القانونية. وشدد على ان وصف الهجوم على منشات طاقة حيوية بانه مزعوم يعد امرا مؤسفا نظرا لكون هذه المنشات تشكل جزءا اساسيا من امن الطاقة العالمي.

ختم الانصاري تصريحاته بالتاكيد على ان دولة قطر ليست طرفا في هذا النزاع وان الهجمات على بنيتها التحتية المدنية تشكل انتهاكات واضحة للقانون الدولي. واضاف ان الدوحة ستواصل جهودها الدبلوماسية الدؤوبة والمبادرات الرامية لتهدئة التوترات وتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية.