سجال سياسي بين فتح وحماس حول احداث 7 اكتوبر

{title}
راصد الإخباري -

شهدت الساحة الفلسطينية حالة من الجدل الواسع عقب تصريحات ادلى بها ماجد فرج عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مطالبا حماس بالاعتذار للشعب الفلسطيني عما وصفه بكارثة السابع من اكتوبر. واوضح فرج خلال لقاء جماهيري استعدادا للانتخابات التشريعية ان على حماس الاعتذار قبل العودة للمشاركة في الحياة السياسية مشيرا في الوقت ذاته الى ان هذا الموقف يعبر عن رؤية شخصية وليس موقفا رسميا للحركة.

ورد القيادي في حركة حماس باسم نعيم على هذه الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي مبينا ان هجوم السابع من اكتوبر كانت له نتائج استراتيجية تتجاوز النطاق الفلسطيني. واضاف نعيم ان مطالبة حماس بالاعتذار تفتح الباب للمطالبة بمساءلة قيادات فتح عما وصفه بكوارث تاريخية تسببت فيها الحركة على مدار عقود مؤكدا ان محاولات التقييم السياسي يجب ان تكون موضوعية بعيدا عن الانتقائية او الاجندات الخارجية.

وكشف نعيم ان حماس دعت مرارا الى حوار وطني شامل لتقييم المسارات السياسية والنضالية تحت سقف واحد مشيرا الى ان حركة فتح كانت ترفض تلك الدعوات وتصر على نهج التفرد. واكد ان حركته لا تزال مستعدة للانخراط في حوار جاد لإنقاذ الوضع الفلسطيني الراهن الذي وصفه بالكارثي.

وتدخل منذر الحايك عضو المجلس الثوري لحركة فتح مدافعا عن موقف حركته حيث قال ان الاعتذار الوحيد الذي يمكن تقديمه هو عدم التمكن من تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة حتى الان. واضاف الحايك ان فتح نجحت في بناء سلطة وطنية وكيان فلسطيني وهوية معترف بها دوليا متسائلا عن البديل الذي قدمته حماس خلال مسيرتها.

واظهرت التطورات الاخيرة وجود اتهامات متبادلة حول عرقلة الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر المقبل. واعلن المجلس الثوري لحركة فتح عن توجه الحركة لخوض الانتخابات ضمن قائمة وطنية بالتشاور مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية مؤكدا ان الانتخابات استحقاق وطني لتعزيز الشرعية.

وشدد الرئيس محمود عباس خلال اجتماع المجلس الثوري على التزامه بالعملية الديمقراطية واجراء الانتخابات في موعدها المحدد. وطالب عباس المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لضمان عدم عرقلة العملية الانتخابية في القدس وقطاع غزة.