السعودية تتعهد برد حازم عقب هجمات حوثية استهدفت مدنا ومناشئ مدنية
تعهدت المملكة العربية السعودية بالرد بحزم على سلسلة هجمات جديدة شنها المتمردون الحوثيون في اليمن واستهدفت أراضي المملكة. وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن هذه الاعتداءات التي نفذت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أدت إلى إصابة ثلاثة عشر مدنيا وتضرر عدد من المنازل والمركبات في مدن خميس مشيط وأبها والطائف.
أكد المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن قيادة القوات المشتركة ستتعامل مع هذه الاعتداءات بمسؤولية وحزم. وأضاف أن الحوثيين استهدفوا الأعيان المدنية بشكل متعمد مما استدعى استنفار الدفاع المدني السعودي الذي أصدر تنبيهات تحذيرية في عدة مدن قبل أن يعلن لاحقا زوال الخطر عن مناطق شملت جدة وأبها وجازان والعلا والطائف وينبع.
كشفت تقارير ميدانية أن الحوثيين كثفوا من عملياتهم العسكرية مؤخرا حيث أعلن المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع عن استهداف محافظات يمنية ومواقع في السعودية. وأوضح مصدران عسكريان يمنيان أن الهجمات الصاروخية أدت إلى مقتل ثمانية جنود في القوات الحكومية خلال معارك دارت بين محافظتي مأرب والجوف.
أظهرت التطورات الميدانية توسع نطاق سيطرة الحوثيين عقب هجوم مباغت في مضيق باب المندب الاستراتيجي والسيطرة على الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر. وبينت المعطيات أن هذا التصعيد يأتي في ظل أهمية متزايدة لتصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر نظرا للقيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
نفت وزارة الخارجية الإيرانية أي تورط لها في النزاع اليمني حيث قال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي إن الحوثيين يتخذون قراراتهم بشكل مستقل. وأشار بقائي إلى أن بلاده ترفض الاتهامات الموجهة إليها مؤكدا أن طهران لا تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن في وقت تتواصل فيه التوترات الإقليمية وتأثيراتها على أسواق الطاقة العالمية.







