الاسهم الاسيوية تتارجح وسط ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان

{title}
راصد الإخباري -

شهدت الاسهم الاسيوية تباينا في الاداء خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين الذين يوازنون بين تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط والمخاوف المتعلقة بتطورات الذكاء الاصطناعي. واظهرت البيانات ارتفاعا في اسعار النفط وعوائد السندات، مما عزز من مستويات الحذر قبل انعقاد اجتماعين حاسمين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي وبنك اليابان.

واوضحت التقارير الميدانية ان التوترات في المنطقة جاءت عقب هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة، حيث حذرت السلطات من ان هذه الاحداث قد تعطل جزءا من امدادات النفط العالمية، مما دفع اسعار خام غرب تكساس وخام برنت نحو الصعود. وبين المحلل لدى ميتسوبيشي يو اف جي بنك اكيهيكو يوكو ان الاسواق تضع في اعتبارها مخاطر التضخم الناجم عن ارتفاع اسعار الطاقة، وهو ما قد يجبر البنوك المركزية على رفع اسعار الفائدة لمستويات اعلى.

وكشفت حركة المؤشرات عن تراجع مؤشر ام اس سي اي لاسهم منطقة اسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.12 في المائة، بينما تمكن مؤشر نيكي الياباني من الارتفاع بنسبة 0.19 في المائة بعد تعويض خسائره المبكرة. واضافت البيانات ان اسهم شركات الرقائق شهدت اداء متباينا، حيث تراجع سهم سامسونغ الكورية بينما صعد سهم كيوكسيا اليابانية.

واشار تقرير صادر عن مورغان ستانلي الى ان التضخم يواصل التباطؤ ولكن بوتيرة اقل اقناعا مما يحتاجه الفيدرالي، مرجحة رفع الفائدة بواقع 25 نقطة اساس مع توجيهات نحو سياسة نقدية اكثر تشددا. واظهرت التعاملات في سوق السندات ملامسة عائد سندات الخزانة الامريكية لاجل 10 سنوات مستويات قياسية، بينما عاد عائد السندات اليابانية القياسية الى مستوى 3 في المائة.

وبينت التوقعات ان بنك اليابان قد يرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس في ختام اجتماعه يوم الجمعة لدعم العملة المحلية. واختتمت الاسواق تعاملاتها بارتفاع مؤشر الدولار امام سلة من العملات، في حين شهدت المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة تراجعا طفيفا في الاسعار الفورية.