نزوح 125 الف شخص في اليمن وتفاقم الازمة الانسانية

{title}
راصد الإخباري -

كشف مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية عن موجة نزوح واسعة في اليمن حيث اجبرت الاعمال العدائية نحو 18 الف اسرة بما يعادل 125 الف شخص على الفرار من منازلهم منذ مطلع الشهر الحالي. واوضح المكتب ان هذا التصعيد تسبب في تزايد الخسائر البشرية بين المدنيين حيث وثق مكتب حقوق الانسان وقوع 40 اصابة خلال الفترة الاخيرة من بينها 8 حالات وفاة و32 اصابة مع تسجيل نسبة مرتفعة بين النساء والاطفال.

واضاف المكتب ان العمليات الاغاثية تواجه ضغوطا هائلة في ظل نقص حاد في الامدادات ومحدودية التمويل الذي لا يفي بالاحتياجات المتزايدة رغم الجهود المستمرة لتقديم المساعدة. وبين ان حركة الفرق الانسانية تعاني من قيود شديدة بسبب انعدام الامن وصعوبة الوصول الى المناطق المتضررة خاصة على الساحل الغربي لليمن حيث لا تزال الطرق الرئيسية غير سالكة.

وجددت الامم المتحدة دعوتها لكافة الاطراف بضرورة حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الانساني مع تيسير وصول المساعدات بشكل امن ودون عوائق لضمان تلبية احتياجات المجتمعات المتضررة. واشار نائب المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق الى ان فرق المنظمة في جيبوتي تكثف جهودها بالتعاون مع الحكومة المحلية لاستقبال الفارين من الصراع.

وتابع ان نحو 2300 شخص وصلوا بالفعل الى منطقة اوبوك شمال جيبوتي حتى يوم الثلاثاء الماضي وسط توقعات بتزايد الاعداد في الايام المقبلة. واكد ان السلطات وشركاء العمل الانساني يعملون على مدار الساعة لتوفير الغذاء والماء والمأوى للوافدين الجدد رغم الضغوط الكبيرة التي تواجه القدرات المتاحة والحاجة الماسة لموارد اضافية لمواجهة التدفق المستمر.