الاردن يحقق انجازات ملموسة في حماية طبقة الاوزون والتخلص من المواد الضارة

{title}
راصد الإخباري -

يواصل الاردن تنفيذ التزاماته الدولية في حماية طبقة الاوزون من خلال التخلص التدريجي من المواد المستنفدة لها وتعزيز التشريعات والرقابة على القطاعات ذات العلاقة بما يخدم توجه المملكة نحو الاقتصاد الاخضر والتنمية المستدامة.

كشفت وزارة البيئة عن تحقيق الاردن تقدما ملموسا عبر مشروع التخلص من المواد المستنفدة للاوزون الذي نفذ بدعم من مجموعة البنك الدولي حيث تم التخلص التام من نوعين رئيسيين من غازات الهيدروكلوروفلوروكربون وتجنب اكثر من 240 الف طن من انبعاثات مكافئ ثاني اكسيد الكربون.

اوضحت الوزارة ان هذا الاثر البيئي يعادل اخراج اكثر من 50 الف مركبة تعمل بالبنزين من الطرق لمدة عام كامل وهو ما يعكس اهمية الاجراءات الوطنية في الحد من الانبعاثات والوفاء بالتزامات المملكة بموجب اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال.

بينت الوزارة في نشرة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الاوزون ان الاردن ينفذ حزمة من الاجراءات التقنية والتشريعية ضمن استراتيجية وطنية تهدف الى تعزيز الرقابة التنظيمية وتقديم المساعدة الفنية والتدريبية للقطاعات المعنية.

واضافت الوزارة ان الوحدة الوطنية للاوزون اضطلعت بدور رئيس في تنفيذ السياسات ومتابعة الالتزام الصناعي والتجاري وتطوير التشريعات الخاصة بضبط استيراد المواد المستنفدة للاوزون بالتوازي مع تعاون مستمر مع دائرة الجمارك الاردنية لتدريب الكوادر على اجهزة كشف غازات التبريد والحد من التجارة غير المشروعة.

وتابعت الوزارة ان الجهود تشمل تقديم دعم فني ومالي للمصانع المحلية للتحول نحو بدائل صديقة للبيئة في قطاعات التبريد والتكييف والعوازل مع تشجيع البدائل الطبيعية منخفضة الاثر المناخي وتنفيذ حملات توعوية لرفع الوعي بأهمية هذا الدرع الطبيعي الذي يحمي الارض من الاشعة فوق البنفسجية الضارة.

اكدت الوزارة ان نجاح التجربة الاردنية يستند الى شراكة متواصلة مع البنك الدولي ومنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية والقطاع الخاص مما ساهم في تعزيز القدرات الوطنية وتحديث الممارسات الصناعية وتحسين معايير السلامة.

واختتمت الوزارة بالاشارة الى ان الاردن يواصل مساره لاستكمال التخلص من غازات التبريد الضارة بحلول عام 2030 تنفيذا لالتزاماته الدولية وبما ينسجم مع توجهات الاقتصاد الاخضر وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي.