باريس تؤكد مسؤولية اللبنانيين عن نزع سلاح حزب الله ودعم الجيش
كشفت مصادر رئاسية فرنسية عن أهداف طموحة لاجتماع باريس المقرر عقده الخميس في إطار مسار العقبة المخصص للبنان. وأوضحت المصادر أن اللقاء يكتسب طابعا عملياتيا يركز على دعم القوات المسلحة اللبنانية باعتبارها الركيزة الأساسية لسيادة البلاد وتمكين الدولة من بسط سلطتها واحتكار السلاح. ومبينة أن الاجتماع سيشهد مشاركة قادة عسكريين رفيعي المستوى وخبراء من 17 دولة إلى جانب تمثيل أمريكي بارز.
وأضافت المصادر أن فرنسا تشدد على ضرورة تقديم لبنان خطة انتشار واضحة ودقيقة وواقعية للجيش اللبناني في الجنوب. وأشارت إلى أن هذا المسار يهدف إلى توفير دعم مالي وتجهيزي واستخباراتي للجيش. وموضحة أن باريس ترى في ضعف حزب الله الحالي فرصة استراتيجية لتسهيل مهمة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرا.
وأظهرت المذكرات الصادرة عن الإليزيه أن نزع سلاح حزب الله يقع ضمن مسؤولية القوات المسلحة اللبنانية وحدها. وشددت باريس على أنه لا يوجد أي توجه لدى القوى الدولية للحلول محل الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه السيادية. وأكدت أن الهدف هو وضع لبنان على السكة الصحيحة من خلال ترميم المؤسسات وتنفيذ إصلاحات بنيوية ومالية ضرورية للخروج من الأزمات المتراكمة.
وبينت باريس أن الاجتماع ليس مجرد لقاء روتيني لتقديم التزامات مالية. بل هو خطوة للتحضير لاستحقاقات مقبلة وتحديد الحاجات الحقيقية للجيش اللبناني. وأضافت أن فرنسا تواصل التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني. معتبرة أن على القوى السياسية اللبنانية التوافق على الحد الأدنى من التفاهمات الوطنية لتحقيق الاستقرار المطلوب.







