ترمب يلوح بتصعيد عسكري جديد ضد ايران ويؤكد اقتراب قرار حاسم

{title}
راصد الإخباري -

لوح الرئيس الاميركي دونالد ترمب مجددا بالعودة الى التصعيد العسكري ضد ايران معلنا اقترابه من اتخاذ قرار كبير بشان الحرب في وقت تسعى فيه ادارته الى تحديد ملامح المرحلة المقبلة من الصراع بين استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق او الدفع باتجاه تسوية دبلوماسية.

قال ترمب في مقابلة صحفية انه يقترب من منعطف حاسم بشان الحرب متسائلا عما اذا كان ينبغي له التدخل وابادة النظام الايراني او عدم القيام بذلك مضيفا ان هذا قرار كبير وان اي شيء يمكن ان يحدث معه.

اوضح ترمب انه في حال اختار استئناف الهجمات الكبرى فانه سيحتاج الى قدر من الدعم من حلفائه في ظل مخاوف من تداعيات اي تصعيد على منشات الطاقة والملاحة.

كشفت المعطيات الميدانية ان ترمب احجم في مطلع اغسطس عن استئناف العمليات القتالية الكبرى بعدما ابدت بعض دول المنطقة مخاوف من احتمال ان ترد ايران باستهداف منشات النفط والغاز ومنذ ذلك الحين اتبعت واشنطن نهجا اقل اعتمادا على العمليات العسكرية المباشرة مع تعليق المفاوضات مع طهران واطلاق حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية والاستمرار في فرض حصار بحري على الموانئ الايرانية.

اظهرت التقارير ان القوات الاميركية ركزت على اعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط الى الاسواق العالمية ورغم ارتفاع حركة ناقلات النفط والغاز عبر المضيق فانها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب بينما بقيت اسعار النفط مرتفعة.

بين مسؤولون اميركيون ان الصراع دخل مرحلة من الجمود غير القابلة للاستمرار في ظل وضع لا يشبه الحرب الشاملة ولا السلام مؤكدين ان ترمب ووزير الدفاع بيت هيغسيث ابقيا على مستوى القوات الاميركية في الشرق الاوسط حتى نهاية العام تحسبا لاحتمال العودة الى العمليات القتالية واسعة النطاق.

اشار احد المسؤولين الى ان على الادارة الاميركية ان تحسم في مرحلة ما ما هي النهاية التي تريد الوصول اليها موضحا ان القوات الاميركية لا تستطيع البقاء طويلا في حالة الانتظار الحالية.

ذكر ترمب للصحفيين انه يامل في ان تكون الولايات المتحدة في طريقها الى نهاية الحرب مشيرا الى انه تلقى رسالة من ايران مباشرة من دون ان يقدم تفاصيل عن طبيعة الاتصالات الجارية بين الجانبين.

اعرب ترمب عن رضاه عن نتائج الحصار البحري المفروض على ايران قائلا ان بلاده منعت طهران من تصدير نفطها عبر السفن منذ بدء الحصار وان محاولات للقيام بذلك تعرضت للاستهداف وفي الوقت نفسه اكد ان ايران لا تزال على اتصال مباشر مع الولايات المتحدة وان الايرانيين ما زالوا يرغبون في التوصل الى اتفاق.

تعمل الادارة الاميركية بالتوازي مع الخيارات العسكرية والدبلوماسية على اعداد تصور للمرحلة التي ستلي انتهاء الحرب مع ايران وتتضمن الخطة الساعية الى بلورة السياسة الاميركية في الشرق الاوسط بعد الحرب جهدا اقليميا لاحتواء ايران.

اعلن مستشار المرشد الايراني محمد باقر ذو القدر ان مضيق هرمز لن يفتح امام الملاحة اذا بقي الرئيس الاميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السلطة مضيفا ان اغلاق المضيق ليس سوى المرحلة الاولى من انتقام الشعب الايراني.

دافع نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس عن استمرار الدور العسكري لبلاده في المنطقة قائلا ان الانسحاب الاميركي وترك دول المنطقة تواجه الازمة وحدها يمكن ان يقودا الى ازمة طاقة عالمية مؤكدا ان ادارة ترمب تعمل على ضمان استمرار تدفق النفط والغاز الى الاسواق العالمية.