مؤشر ناسداك يسجل مستوى قياسيا جديدا بدعم من اسهم التكنولوجيا
كشف مؤشر ناسداك المركب عن وصوله الى مستوى قياسي جديد خلال جلسات التداول الحالية وذلك للمرة الاولى منذ اوائل يونيو الماضي. واظهرت البيانات استعادة اسهم قطاع التكنولوجيا لجزء كبير من خسائرها السابقة وسط حالة من التفاؤل بين المستثمرين.
واوضح المحللون ان تراجع اسعار النفط ساهم بشكل مباشر في تعزيز شهية المستثمرين نحو الاصول عالية المخاطر. وبينت التعاملات ارتفاع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة ليصل الى 27212.68 نقطة متجاوزا بذلك ذروته السابقة التي سجلها في وقت سابق من الصيف.
واضافت المعطيات ان انخفاض اسعار الخام عالميا جاء عقب اشارات حول امكانية اعادة فتح مضيق هرمز وهو ما انعكس ايجابا على اداء الاسواق المالية. واشارت التقارير الى ان الطلب المستمر على تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال يقود الاسهم الامريكية نحو مستويات قياسية جديدة مع صمود نتائج اعمال الشركات الكبرى.
وذكرت المؤشرات ان القيمة السوقية لشركة ايه ام دي لصناعة الرقائق تجاوزت حاجز التريليون دولار بالتزامن مع صعود جماعي لاسهم شركات اشباه الموصلات. وافاد الخبراء ان هذا الاداء يمثل تعافيا قويا للمؤشر الذي عانى في فترات سابقة من ضغوط ناتجة عن مخاوف بشأن تضخم الديون وعوائد سندات الخزانة الامريكية.
وتابعت البورصة الامريكية مسارها الصاعد حيث سجل مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وداو جونز مستويات قياسية ايضا في وقت سابق من اغسطس الجاري. وخلصت التداولات الى تفوق الاسهم المرتفعة على المتراجعة في بورصة نيويورك وناسداك مما يعكس حالة من الاستقرار والنمو في اداء الشركات المدرجة.







