مجلس نقابة الجيولوجيين الأردنيين : الموقف الملكي يشكل امتداداً ثابتاً للدور الأردني التاريخي
راصد الإخباري -
نقابة الجيولوجيين الأردنيين: خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الثابت والدفاع الصلب عن فلسطين والقدس
تؤكد نقابة الجيولوجيين الأردنيين، ممثلةً بمجلس النقابة والهيئة العامة اعتزازها وفخرها بالموقف الوطني والقومي الراسخ الذي عبّر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جاء تعبيراً صادقاً عن ثوابت الأردن ومواقفه التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، ورفضاً قاطعاً لكل محاولات طمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو الالتفاف عليها.
إن خطاب جلالة الملك لم يكن مجرد موقف سياسي عابر، بل جاء ليضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية والأخلاقية، وليؤكد أن استمرار الاحتلال، واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني، وغياب العدالة الدولية، لا يمكن أن يقود إلى الأمن والاستقرار، وأن السلام الحقيقي والعادل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية.
وترى النقابة أن الموقف الملكي يشكل امتداداً ثابتاً للدور الأردني التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية التي يضطلع بها جلالة الملك، والتي تمثل التزاماً أردنياً راسخاً بحماية هوية القدس ومقدساتها، والتصدي لكل محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني.
كما تؤكد نقابة الجيولوجيين الأردنيين أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى قضية الأردن المركزية وقضية الأمة العربية، وأن الأردن، بقيادته الهاشمية، لم يتوانَ يوماً عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض التهجير والتوطين والوطن البديل، والتأكيد على أن حل القضية الفلسطينية لا يمكن أن يكون على حساب الأردن أو على حساب الحقوق التاريخية والوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتشدد النقابة على أن المجتمع الدولي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالانتقال من بيانات الإدانة والمواقف السياسية إلى تحمل مسؤولياته الفعلية في وقف الانتهاكات، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتطبيق قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير.
وإذ تعبر النقابة عن دعمها الكامل للموقف الوطني الذي يجسده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فإنها تؤكد وقوفها خلف القيادة الهاشمية، واعتزازها بالدور الأردني في الدفاع عن فلسطين والقدس، وبالمواقف الملكية التي تضع الحق والعدالة والكرامة الإنسانية في صدارة الخطاب الأردني تجاه القضايا العربية والإقليمية والدولية.
وتؤكد النقابة أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية وشعبه ومؤسساته الوطنية، ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بثوابته، ومدافعاً عن الحق الفلسطيني والقدس ومقدساتها، ورافضاً لكل مشاريع التهجير والتصفية والاقتلاع وتغيير الهوية الوطنية والتاريخية للأرض الفلسطينية.
حفظ الله الأردن وطناً آمناً عزيزاً منيـعاً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والعزة والكرامة.
مجلس نقابة الجيولوجيين الأردنيين
عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية







