واشنطن بين خيارات التصعيد العسكري وفرص التفاوض مع طهران
تتأرجح الادارة الامريكية بين خيار توجيه ضربة عسكرية خاطفة لايران ومسار التفاوض معها في ظل استمرار تعثر التسوية بسبب تباين المواقف حول الملف النووي وترتيب اولويات المحادثات.
كشف مسؤولون ان الجيش الامريكي يدرس خيارات لشن حملة عسكرية مكثفة تستمر ثلاثة ايام وتستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الايرانية. واضاف هؤلاء المسؤولون ان تيارا داخل الادارة يراهن على ان الضغوط الاقتصادية تحتاج الى مزيد من الوقت لاجبار طهران على تقديم تنازلات ملموسة.
اوضح الرئيس دونالد ترمب في تصريحاته ان الولايات المتحدة لن تشن هجوما جديدا قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. مبينا ان هناك مناقشات مثمرة تجري حاليا حول مستقبل المواجهة.
اشترط الرئيس الايراني مسعود بزشكيان استبعاد لغة التهديد والضغوط كمدخل لاي اتفاق محتمل. واكد ان طهران منخرطة في الحوار لكنها ترفض المحاولات الامريكية لفرض رؤيتها بشكل احادي الجانب.
شهدت الجبهة البحرية تصعيدا جديدا حيث اعلن الحرس الثوري الايراني مهاجمة ناقلة غاز عملاقة في مضيق هرمز. واشار الحرس الثوري في بيان له الى ان هذه التحركات تاتي في اطار ممارسة السيادة الايرانية على الممر المائي.
تستعد الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر حشد ثلاث حاملات طائرات في سابقة لم تحدث منذ عام 2003. وذكرت تقارير ان هذا الانتشار يواجه تحديات تتعلق بتحسن التكتيكات الايرانية في استهداف القواعد الامريكية.
اظهرت تحركات روسيا سعيا دبلوماسيا لتقديم الوساطة حيث اكد الرئيس فلاديمير بوتين استعداد موسكو للمساعدة في إنهاء النزاع. واشاد بوتين بجهود طهران في هذا المسار معتبرا ان العلاقات بين البلدين تشهد تطورا مستمرا.







