هل تحتاج شخصية الرئيس القادم إلى الضبط؟
راصد الإخباري -
راصد الإخباري- عدي أبو مرخية
في سباق رئاسة مجلس النواب، تبرز منافسة محتدمة داخل أحد أكبر الأحزاب في الأردن، بعدما انحصر التنافس بين اسمين، يتمسك كل منهما بحقه في أن يكون مرشح الحزب لرئاسة المجلس.
شخصية غابت عن أروقة المجلس والتصريحات الصحفية، وأخرى اتخذت مسارًا مختلفًا، عبر تصريحات جدلية ومواقف تناولت ملفات كبيرة وأثارت ردود فعل.
وفي خضم ترقب الصحفيين للمعلومات ومتابعتهم تفاصيل السباق الرئاسي، برز موقف لافت، حين أبدى أحد المرشحين رغبته في الحديث إلى وسائل الإعلام، إلا أن الموجودين في المكتب كان لهم رأي آخر، ومنعوه من الحديث إلى الصحفيين.
وهنا يبرز السؤال: إذا كان المرشح يتمسك بالوصول إلى رئاسة مجلس النواب، فهل يحتاج إلى من يضبط ظهوره الإعلامي؟ أم أن التواصل مع الصحافة وترك المجال أمام المرشح للتعبير عن مواقفه جزء من الاستعداد لتحمل مسؤولية رئاسة المجلس؟
فمن يسعى إلى رئاسة مجلس النواب، هل يحتاج إلى من يضبطه، أم إلى من يمنحه مساحة ليتحدث ويعبّر عن مواقفه؟







