عاش بطلا ومات بطلا.. تفاصيل بطولية لشهيد الواجب سلطان القحطاني في مطار الدمام

{title}
راصد الإخباري -

أكد خالد حسين القحطاني عم الشهيد سلطان القحطاني رجل الامن الذي توفي اثر الهجوم الحوثي على مطار الملك فهد الدولي في الدمام ان ابن اخيه عاش بطلا ومات بطلا مبينا مدى اعتزاز اسرته بشجاعته وتضحيته اثناء اداء واجبه في حماية المطار والمسافرين.

واوضحت هيئة الطيران المدني السعودية في وقت سابق تعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام لاعتداء نتج عنه وفاة مقيم واصابة ثمانية اخرين قبل ان تعلن الهيئة وفاة مواطن جراء هذا الهجوم مؤكدة في الوقت ذاته استئناف العمليات التشغيلية وعودة الحركة الجوية الى طبيعتها مع اتخاذ كافة الاجراءات لضمان سلامة المسافرين.

وروى خالد القحطاني تفاصيل اللحظات الاخيرة في حياة الشهيد الذي كان يقود مجموعة من زملائه المناوبين حين وقع الهجوم قرابة الساعة الواحدة فجرا واندلع حريق نتيجة سقوط مقذوف. واضاف ان سلطان بادر مع زملائه الى مواجهة الحريق واخماده خشية امتداد اثاره الى المسافرين والعاملين موضحا ان ما نقله زملاؤه يؤكد شجاعته واقدامه في التعامل مع الحادث.

وكشف عم الشهيد ان الراحل كان معروفا بشجاعته ومقداما في المواقف الصعبة مبينا انه شعر بالاختناق عقب مشاركته في اخماد الحريق قبل ان تتدهور حالته الصحية وتحدث عن لحظة تلقي الاسرة نبأ الحادث مشيرا الى توجههم الى المستشفى للاطمئنان عليه وسط حالة من القلق بعد علمهم بوجوده في العناية المركزة.

وشدد عم الشهيد على ان الاسرة رغم الم الفقد تشعر بالفخر بما قدمه ابنها اثناء اداء واجبه قائلا انهم يرفعون رؤوسهم بما قدمه الشهيد سلطان الذي كان يذود عن وطنه في المجال الامني موضحا ان تدخله مع زملائه اسهم في الحد من اثار الهجوم على الموجودين في المطار.

واشار الى ان الشهيد كان متزوجا وابا لستة اطفال وامضى حياته مستقرا مع اسرته في مدينة الظهران وكان قريبا منه وعرف عنه الطيبة والشجاعة والمروءة والحنية وهي صفات لمسها كل من تعامل معه. واختتم حديثه برسالة الى اصدقاء الشهيد ومحبيه دعاهم فيها للاعتزاز بذكراه والافتخار بما قدمه والدعاء له ومسامحته.