اجتماع دولي في اسطنبول لبحث ازمات المنطقة وحرية الملاحة

{title}
راصد الإخباري -

شهدت مدينة اسطنبول اجتماعا غير مسبوق جمع ثمانية وزراء خارجية من الشرق الاوسط واوروبا وآسيا لمناقشة ملفات اقليمية ودولية ملحة على رأسها حرية الملاحة في مضيق هرمز.

كشف الاجتماع الذي نسقته تركيا عن رغبة دولية في تنسيق الجهود لاحتواء الازمات الراهنة حيث ضم وزراء خارجية مجموعة ار 4 وهم وزير خارجية السعودية الامير فيصل بن فرحان ونظراؤه المصري بدر عبد العاطي والباكستاني محمد اسحاق دار والتركي هاكان فيدان. كما شارك في اللقاء ممثلو مجموعة اي 3 وهم وزراء خارجية المانيا يوهان فاديفول وبريطانيا اد ميليباند وفرنسا جان نويل بارو بالاضافة الى وزير الخارجية الايطالي انتونيو تاياني.

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال استضافته للوفود على اهمية الحلول القائمة على مبدأ الملكية الاقليمية مشددا على انه لا يمكن فرض الحلول من الخارج. واشار الى ان اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان تمثل نموذجا عمليا لهذا التوجه وتهدف الى حماية الامن والسلام والازدهار في المنطقة.

أوضح فيدان ان تركيا تدعم امن السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين وتؤكد ضرورة حماية حرية الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب. كما بين ان ابقاء قنوات الاتصال مفتوحة واستمرار الحوار حول الازمات يظل ضرورة ملحة حتى في ظل التقدم البطيء للجهود الدبلوماسية.

أظهرت المباحثات تركيزا كبيرا على التحديات الامنية حيث قال مكتب وزير الخارجية البريطاني اد ميليباند ان الاجتماع سيتناول بشكل اساسي الوضع في السعودية وازمة مضيق هرمز. ودعا ميليباند الى حل دبلوماسي يعيد الحقوق والحريات الملاحية الكاملة محذرا من تداعيات الهجمات التي تؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة وتضغط على الممرات المائية الحيوية.

أضاف وزير الخارجية الالماني يوهان فاديفول ان الدول المشاركة تدرك حجم التداعيات الاقتصادية والامنية للنزاعات المستعصية. وطالب بضرورة العمل الجماعي لمواجهة ابتزاز التجارة العالمية مؤكدا رفض المجتمعين للاعتداءات التي تستهدف امدادات الطاقة والامن الغذائي العالمي.

كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن اهمية استجلاء كافة الفرص المتاحة للتوصل الى حل دبلوماسي ينهي الصراع في اليمن بالتزامن مع التحركات السياسية الجارية لدعم الاستقرار في المنطقة.