«سند» تؤيد التوجيهات الملكية وتطلق مبادرة «الأردن قلب واحد» لتعزيز التكاتف الوطني ومواجهة التطرف

{title}
راصد الإخباري -



تابعت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي باهتمام بالغ مضامين اجتماع مجلس الأمن القومي الذي ترأسه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وتؤكد تأييدها لتوجيهات جلالته الحازمة في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، ووقوفها خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في حماية الوطن وصون أمن الأردنيين وسلامتهم.

وتؤكد الجمعية أن ما شدد عليه جلالة الملك من أن أمن الأردنيين خط أحمر، وملاحقة مرتكبي الجريمة ومحاسبة كل من أيدها أو بررها بقوة القانون، يجسد إرادة الدولة في حماية الأرواح وفرض سيادة القانون. كما تؤكد أهمية توجيهات جلالته بمواجهة الفكر المتطرف وتجفيف منابعه، وتعزيز الجاهزية الأمنية، وإطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق، والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف إثارة الخوف والفتنة.

واستجابةً لتوجيهات جلالة الملك، تعلن الجمعية إطلاق مبادرة «الأردن قلب واحد»، لتعزيز التكاتف الوطني وتفعيل دور الشباب في مواجهة التطرف وخطاب الكراهية، من خلال لقاءات حوارية وأنشطة تطوعية ورسائل توعوية، والعمل على تنسيق جهود مشتركة مع المؤسسات الشبابية والمجتمعية والمرجعيات الدينية، لترسيخ احترام دور العبادة، والتحقق من المعلومات قبل تداولها، وتعزيز قيم المواطنة والأخوّة بين المسلمين والمسيحيين.

وتشدد الجمعية على أن استهداف دور العبادة وترويع الآمنين اعتداء على جميع الأردنيين وقيمهم، وأن مواجهة هذا الفكر تتطلب تكاتف الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية والإعلامية، لبناء الوعي وحماية الشباب من خطاب التحريض والكراهية، وترسيخ ثقافة الحوار واحترام الآخر.

وتدعو الجمعية الشباب ومؤسسات المجتمع المدني إلى ترجمة التضامن إلى عمل يحمي وحدتنا الوطنية ويساند أسر الشهداء والمصابين، مؤكدةً أن التكاتف مسؤولية مستمرة تتجسد في الكلمة والموقف والسلوك، وأن الأردن سيبقى بوحدة أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية عصيًّا على الإرهاب.

رحم الله شهداء الوطن، وشفى المصابين، وحفظ الأردن عزيزًا آمنًا منيعًا.

جمعية سند للفكر والعمل الشبابي
السبت، 24 تشرين الأول 2026