توتر امني في السويداء عقب قطع طريق دمشق ومواقف اميركية مثيرة للجدل
اتهمت الحكومة السورية مجموعات خارجة عن القانون بقطع طريق السويداء دمشق بشكل كامل اليوم السبت. وأفادت مصادر محلية مقربة من الشيخ حكمت الهجري بأن أهالي الموقوفين من ابناء السويداء هم من اقدموا على قطع الطريق للمطالبة بالافراج الفوري عن ذويهم.
وقال مدير العلاقات الاعلامية في مديرية اعلام السويداء قتيبة عزام ان المجموعات المعنية اغلقت الطريق في الاتجاهين عند حاجز ام الزيتون التابع لها. واضاف مبينا ان قوى الامن الداخلي تواصل من جانبها تقديم التسهيلات اللازمة للمدنيين عبر حاجز المتونة.
وكشفت مصادر ميدانية ان هذه المجموعات التابعة للشيخ حكمت الهجري كانت قد منعت في وقت سابق موظفين من الوصول الى اماكن عملهم في الريف الشمالي بعد توقيفهم عند الحاجز ذاته. واظهرت الاحداث الاخيرة حالة من التوتر تسود مناطق الجنوب السوري في ظل تزايد احتمالات التصعيد بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة المسيطرة على السويداء.
وأثارت تصريحات المبعوث الاميركي الى سوريا توم براك استياء واسعا في اوساط اتباع الشيخ الهجري. واوضح بيان صادر عن المكتب الاعلامي للجماعة ان تلك التصريحات تمثل استهدافا ممنهجا ومرفوضا نافيا بشكل قاطع وصف الجبل بانه مركز لتصنيع الكبتاغون.
وذكر البيان ان خطوط انتاج المخدرات ورعايتها هي صناعة حصرية لقوى ومنظمات عابرة للحدود وميليشيات اقليمية معلومة للجميع تستخدمها لتمويل الفوضى. وحذر البيان من مغبة استخدام تصريحات المبعوث الاميركي كغطاء سياسي لتمرير مؤامرات تستهدف استقرار الجبل وتفتيت حاضنته الشعبية.
وكان المبعوث الاميركي توم براك قد انتقد في حديث اعلامي الشيخ الهجري متهما اياه باستغلال وهم الدعم الاسرائيلي والتوافق مع واشنطن لاضطهاد اطراف اخرى. واشار براك الى ان المنطقة الممتدة من السويداء الى درعا تحولت الى مركز لتصنيع الكبتاغون والاتجار به لتمويل تسليح المجموعات المحلية.
وختم محافظ السويداء مصطفى البكور بالاشارة الى ان اهالي المحافظة يعانون من ضيق المعيشة والانفلات الامني نتيجة سيطرة هذه المجموعات. واكد وجود تهديدات وعمليات خطف متكررة متهما اياها بعرقلة اي حلول تضمن استقرار المنطقة.







