سلطات لحج تكثف جهودها لاحتواء ازمة النازحين جراء تصعيد الحوثيين

{title}
راصد الإخباري -

تسابق السلطات المحلية في محافظة لحج الزمن للتعامل مع تداعيات موجات النزوح المتلاحقة الناتجة عن اشتداد المعارك في المناطق الحدودية مع محافظة تعز. واوضح مسؤولون محليون ان تكثيف الحوثيين لعملياتهم العسكرية واستهدافهم المباشر للتجمعات السكنية في مديرية المضاربة بالصواريخ والطائرات المسيرة خلق وضعا انسانيا بالغ الصعوبة يتطلب تدخلا عاجلا.

واضافت المصادر ان المحافظة سيّرت قافلة اغاثية متكاملة الى النازحين في وادي شعبو بمنطقة خرز ضمن جهودها الرامية لتوفير المأوى والمواد الغذائية الضرورية للأسر الفارة من جحيم القتال. وكشفت التقارير الميدانية ان هذه القافلة تعد الخامسة من نوعها التي تصل الى المنطقة وتتضمن خياما ومستلزمات ايوائية وخزانات مياه وحقائب صحية لمساعدة المتضررين على مواجهة ظروفهم المعيشية القاسية.

وبين وكيل محافظة لحج رئيس لجنة الطوارئ احمد ابراهيم ان الوضع الانساني للنازحين يتجاوز في كثير من جوانبه الامكانات المتاحة للسلطات المحلية. واكد ان العائلات التي وصلت الى لحج وعدن فقدت كل مقومات الحياة واضطرت بعضها الى افتراش الاراضي الزراعية في ظل غياب المأوى المناسب وشح الموارد الاساسية.

واشار القائمون على جهود الاغاثة الى ان هذه المبادرات تهدف الى التخفيف من معاناة الاسر التي اجبرتها ممارسات الحوثيين على ترك منازلها ومصادر رزقها في مناطق التماس. واوضحت لجنة الطوارئ انها بدأت بالفعل في توزيع مساعدات عاجلة على مئات الاسر الجديدة في مديرية تبن في اطار مشروع الاغاثة الطارئة الممول من جهات مانحة دولية.

وذكرت الوحدة التنفيذية للنازحين انها نفذت نزولا ميدانيا الى منطقة الدواجن لتقييم احتياجات الوافدين الجدد وضمان وصول المساعدات الى مستحقيها. واظهرت المعاينات الميدانية حاجة ماسة لتعزيز الاستجابة الانسانية وتوسيع نطاق الدعم ليشمل كافة المناطق التي تستقبل النازحين الفارين من مناطق المواجهات العسكرية الدائرة.