صدمة الدمار تستقبل نازحي الخليل بعد عودتهم لمنازلهم
عاد اهالي حي عين دير بحة بمدينة الخليل في الضفة الغربية الى منازلهم بعد انقضاء فترة نزوح قسرية استمرت احد عشر يوما نتيجة عملية عسكرية نفذها الجيش الاسرائيلي. واكد الاهالي تمسكهم بارضهم ورفضهم للهجرة رغم الظروف القاسية التي مروا بها خلال فترة التهجير.
اوضح المواطن حجازي التميمي ان العودة الى الديار تمثل تحديا كبيرا في وجه سياسات الاحتلال مشيرا الى ان جذور الفلسطينيين في ارضهم راسخة ولا يمكن اقتلاعها. ومع ذلك كشفت لحظات العودة عن حجم الدمار الكبير الذي لحق بالممتلكات والمنازل جراء اقتحام القوات الاسرائيلية للمنطقة.
واظهرت شهادات العائدين تعرض منازلهم ومحالهم التجارية لعمليات تخريب وسرقة واسعة النطاق. وقال اصحاب المحال والمواطنون انهم وجدوا محتويات بيوتهم مبعثرة ومحطمة بما في ذلك مقتنيات الاطفال والمستلزمات الشخصية والاموال.
بين محافظ الخليل خالد دودين ان قوات الاحتلال انسحبت من مناطق واسعة في المدينة مما سمح للاسر بالعودة مجددا بعد اجراء مسوحات امنية دقيقة. واهابت الجهات المختصة بالمواطنين ضرورة الحذر وعدم لمس الاجسام المشبوهة لضمان سلامتهم.
كشفت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي قد يعيد ترتيب انتشاره في المدينة لتامين فعاليات دينية مرتقبة. وذكرت تقارير صحفية ان العملية العسكرية انتهت بعد ان حققت نتائج محدودة مقارنة بحجم الموارد والجهود التي استثمرها الاحتلال فيها.







