الحرس الثوري يتحدى خطة اميركا لتعطيل طرق النقل الايرانية
اكد الحرس الثوري الايراني ان طهران ستكون اكثر جدية في مواجهة الخطط الاميركية الرامية لفرض حصار اقتصادي مشدد عليها. وقلل الحرس الثوري من اهمية فريق العمل الاميركي الجديد الذي تم تشكيله بهدف تعطيل طرق النقل البري الايرانية.
كشف المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي ان خطة البوابة الحديدية الاميركية ليست سوى تلاعب بالالفاظ. وتوعد محبي بان ايران ستوقع اضرارا مضاعفة بما يستهدف به الجانب الاميركي في حال تعرضت السفن الايرانية لاي هجوم. وجاءت هذه التصريحات في اعقاب قيام القوات الاميركية بتعطيل سفينة شحن في بحر عمان بدعوى محاولتها خرق الحصار.
اوضح محبي ان الاميركيين لن ينجحوا في تحقيق مساعيهم الهادفة الى ممارسة ضغط اقتصادي شديد لزعزعة استقرار الاقتصاد الايراني وتفكيكه. واشار الى ان الادعاءات الاميركية السابقة بانهيار الاقتصاد الايراني في غضون اسابيع لم تتحقق على ارض الواقع.
بين المتحدث الايراني في معرض رده على احتمالية استهداف الولايات المتحدة للسفن الايرانية ان مثل هذه الحوادث قد تقع في ظروف الحرب لكن المهم هو ان طهران ستلحق بالطرف الاخر اضرارا تضاعف ما قد تتلقاه. واضاف ان اميركا لن تتمكن من فرض حصار اقتصادي بالمعنى الذي تطرحه عبر عناوين وخطط مختلفة مؤكدا ان ايران اعدت الترتيبات اللازمة للتواصل مع دول الجوار.
اظهرت تصريحات المتحدث باسم الجيش الايراني محمد اكرمي نيا ان القوات المسلحة اصبحت اقوى مما كانت عليه في بداية الحرب. واضاف ان الرد الايراني سيكون فوريا وفعالا ومن دون قيود جغرافية بناء على توجيهات المرشد. وشدد على ان القوات المسلحة تسيطر على مضيق هرمز ولن يتم فتحه الا بعد قبول واشنطن لشروط طهران.
كشفت القيادة المركزية الاميركية عن تشكيل فريق عمل تحت مسمى البوابة الحديدية لدعم الجهود الحكومية الرامية لمنع ايران من استخدام الطرق البرية لنقل الاسلحة والمواد المحظورة. واوضحت القيادة ان الفريق الذي يتخذ من تامبا مقرا له يضم خبراء مدنيين وعسكريين وسيعمل بالتنسيق مع الوكالات الاميركية المختلفة لضبط حركة انظمة الاسلحة والتقنيات والمواد الخاضعة للعقوبات ومصادر الايرادات غير المشروعة.
اكد مسؤول عسكري اميركي ان الجهود تشمل وزارات الخزانة والخارجية والعدل واجهزة الاستخبارات. واشار قائد القيادة المركزية الاميرال براد كوبر الى ان تشكيل الفريق يعزز الحصار البحري ويسهم في تقييد قدرة ايران على تمويل انشطتها العسكرية واعادة بناء ترسانتها.







