لواء ذيبان وقبيلة بني حميدة يحتفلان بعيد ميلاد جلالة الملك ويوم الوفاء والبيعة
راصد الإخباري -
لواء ذيبان وقبيلة بني حميدة يحتفلان بعيد ميلاد جلالة الملك ويوم الوفاء والبيعة
برعاية محافظ مادبا حسن الجبور، وبحضور مدير مديرية شرطة مادبا سلطان النهار، وحشد كبير من أبناء لواء ذيبان وشيوخ ووجهاء قبيلة بني حميدة، أقيم احتفال وطني بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ويوم الوفاء والبيعة، في أجواء وطنية عكست عمق الانتماء والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
وأكد محافظ مادبا حسن الجبور في كلمته أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مضيئة في مسيرة الوطن، نستذكر فيها جهود جلالة الملك في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مشددًا على أن الأردن بقيادته الحكيمة استطاع تجاوز التحديات الإقليمية والدولية، والحفاظ على أمنه واستقراره، ومواصلة دوره القومي والإنساني، لا سيما في الدفاع عن القضية الفلسطينية والسعي المتواصل لوقف العدوان على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للأشقاء.
من جانبه، قال رئيس بلدية قصبة ذيبان الأسبق نصر الرواحنة إن عيد ميلاد جلالة الملك ويوم البيعة يشكلان مناسبة وطنية نجدد فيها العهد والولاء، ونستذكر مسيرة البناء التي أرسى دعائمها جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، والتي واصلها جلالة الملك عبد الله الثاني بكل حكمة واقتدار، حتى أصبح الأردن نموذجًا في الاعتدال والاتزان السياسي، وواحة أمن واستقرار في محيط يموج بالتحديات. وأكد أن أبناء قبيلة بني حميدة كانوا دومًا في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الوطن وصونًا لمنجزاته.
وأكد النائب الأسبق نصار الحيصة أن الدور الدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك على المستويين الإقليمي والدولي يعكس مكانة الأردن المحورية، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن جلالة الملك حمل صوت الحق إلى مختلف المحافل الدولية، وأسهم في تثبيت الموقف الأردني القائم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال محمود الحويان إن المدرسة الهاشمية قامت على قيم العلم والاعتدال وخدمة الإنسان، مؤكدًا أن الأردنيين يلمسون أثر هذه القيادة في مختلف القطاعات، وأن ما ينعم به الوطن من أمن واستقرار هو ثمرة رؤية حكيمة ونهج متوازن.
بدوره، أشار المحامي زيد أبو رواع إلى أن مسيرة التحديث التي يقودها جلالة الملك تمثل نقلة نوعية في الحياة السياسية والإدارية، من خلال تعزيز المشاركة السياسية، وترسيخ سيادة القانون، وتطوير البيئة الاستثمارية، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.
وأكدت الدكتورة نجوى القبيلات أن قطاع التعليم وتنمية الموارد البشرية يحظى باهتمام مباشر من جلالة الملك، انطلاقًا من إيمانه بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية، مشيرة إلى أهمية رؤى التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي في تمكين الشباب وفتح آفاق أوسع أمامهم للمشاركة في بناء المستقبل.
وأشار الدكتور أحمد اللوانسة إلى أن جلالة الملك يمثل صوت الاعتدال والحكمة في العالم، وأن مواقفه الإنسانية والداعية إلى السلام والعدل أكسبت الأردن احترامًا واسعًا على الساحة الدولية، مؤكدًا أن الشباب الأردني يشكل ركيزة أساسية في مسيرة البناء التي يقودها جلالته.
كما شدد العميد المتقاعد فالح العوايدة على أن أبناء قبيلة بني حميدة ولواء ذيبان يجددون العهد بأن يبقوا أوفياء للقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تمثل صمام أمان الوطن، وأن الجميع يقفون صفًا واحدًا خلف جلالة الملك للحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وفي ختام الاحتفال، ألقى الشاعر إبراهيم الرواحنة قصيدة وطنية عبّر فيها عن معاني الولاء والانتماء، واستحضر فيها مسيرة العطاء الهاشمي ومواقف الأردن القومية، فيما قدّم عدد من طلبة لواء ذيبان كلمات وطنية صادقة عكست وعي الجيل الجديد واعتزازه بقيادته ووطنه، مؤكدين أن مسيرة البناء ستستمر بسواعد الشباب وإيمانهم برسالة الأردن.
واختُتم الحفل بالدعاء أن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية وولي عهده الأمين، مؤكدين أن لواء ذيبان وقبيلة بني حميدة سيبقون كما عهدهم الوطن، عنوانًا للوفاء والانتماء.







