تراجع جماعي لاسواق الخليج وسط تصاعد التوترات الامريكية الايرانية
أغلقت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الخميس على تراجع جماعي. وأوضح محللون أن هذا التراجع يأتي في ظل تقييم المستثمرين للمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي، وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة.
وسجل المؤشر السعودي أكبر خسائره الأسبوعية منذ بداية العام، وفقا لبيانات السوق. وبين محللون أن هذا التراجع يعود إلى انخفاض أسعار الأسهم القيادية، على الرغم من تجاوز أسعار النفط مستوى 70 دولاراً للبرميل.
أضافوا أن المستثمرين يترقبون نتائج أعمال الشركات الكبرى وتأثير محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي صدر أمس على الأسواق.
تأثير التراجعات على المؤشرات الرئيسية
أنهى مؤشر السوق الرئيسية "تاسي" جلسة الخميس على انخفاض بنسبة 1.9 في المائة، ليغلق عند 10947 نقطة، أي بانخفاض قدره 208 نقاط. وكشفت بيانات السوق أنه أدنى إغلاق منذ نحو شهر، مع تداولات بلغت قيمتها 4.8 مليار ريال.
وأفادت تقارير بورصات الخليج بأنه تتوقف التداولات بنهاية يوم الخميس بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع. وأشارت إلى أن الإجازة تمتد حتى يوم الأحد بمناسبة يوم التأسيس، على أن يستأنف التداول يوم الاثنين.
وعلى صعيد الأسهم، تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 102 ريال. وأظهرت بيانات السوق أيضا انخفاض سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 2 في المائة ليغلق عند 41.90 ريال، في حين هبط سهم "أكوا باور" بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 174.10 ريال.
أداء الأسواق الإماراتية والقطرية والكويتية
وفي الإمارات، انخفض المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 2.33 في المائة. وعزا محللون هذا الانخفاض إلى هبوط سهم "إعمار العقارية" بنسبة 2.7 في المائة، فيما انخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 1.36 في المائة.
أما في قطر، فقد تراجع المؤشر العام بنسبة 1.40 في المائة، مع انخفاض جميع مكونات السوق. وأشارت بيانات السوق إلى تراجع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 2.2 في المائة.
كما انخفض مؤشر بورصة الكويت بنسبة 1.12 في المائة. وأظهرت البيانات تراجع بورصة مسقط بنسبة 0.94 في المائة، في حين انخفضت بورصة البحرين بنسبة 0.22 في المائة.







