محامو اعلاميين موقوفين يطالبون بالافراج عنهما في تونس
طالب محامو الاعلاميين التونسيين مراد الزغيدي وبرهان بسيس بالافراج عنهما مع انطلاق محاكمتهما استئنافيا بتهم تبييض اموال وتهرب ضريبي.
وقال غازي مرابط محامي الزغيدي للقاضي انها محاكمة سياسية وانه لا يشكل اي خطر على المجتمع. واضاف ان الزغيدي الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية وبسيس حضرا جلسة الاستئناف امام المحكمة بتونس العاصمة. وكشفت مصادر ان المحكمة كانت قد حكمت عليهما ابتدائيا في يناير الماضي بالسجن ثلاث سنوات ونصف سنة.
وبين محمد علي بوشيبة محامي بسيس للقاضي انه لن يتمكن من تسديد كل ما عليه وهو في السجن وانه يجب الافراج عنه حتى يستطيع القيام بذلك. واظهرت مصادر حضور دبلوماسيين يمثلون فرنسا والاتحاد الاوروبي وبلجيكا وهولندا الجلسة.
واوضحت مصادر ان الصحافيين موقوفين منذ مايو على خلفية تصريحات عدت منتقدة لسلطة الرئيس قيس سعيد ادليا بها في برامج اذاعية وتلفزيونية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. واشارت المصادر الى انه قد حكم عليهما حينها بالسجن عاما قبل ان تخفف العقوبة الى ثمانية اشهر استئنافيا.
وذكرت مصادر انه كان يفترض ان يفرج عنهما في يناير لكنهما بقيا موقوفين على خلفية قضية تبييض الاموال والتهرب الضريبي.
وقالت مريم الزغيدي شقيقة مراد في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية ان هذه المهزلة طالت بما يكفي مضيفة انه لا توجد اي مبررات ولا اي عنصر له علاقة بتبييض الاموال او اي شيء اخر وانها تطالب بالافراج الفوري وغير المشروط عن مراد.
وتندد منظمات حقوقية محلية ودولية بما تصفه تراجعا في الحريات في تونس منذ الاجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس سعيد في يوليو.







