مستقبل الذهب ومخاطر نفاد الاحتياطيات من باطن الارض

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات حديثة ان شغف الانسان بالمعدن الاصفر لا يزال في ذروته رغم التطور التقني في وسائل التعدين. واظهرت الاحصاءات ان الانتاج العالمي للذهب وصل الى 3670 طنا سنويا بزيادة بلغت 1% عن العام السابق. وبينت الارقام ان انتاج المناجم قفز بنسبة 33% مقارنة بعام 2010 مدفوعا بارتفاع الاسعار العالمي الذي حفز الشركات على ضخ استثمارات ضخمة في تقنيات الاستخراج.

واوضحت التقارير ان الصين لا تزال تتربع على عرش الدول المنتجة للذهب عالميا بواقع 380 طنا تليها كل من روسيا واستراليا وكندا والولايات المتحدة. واضافت البيانات ان 70% من المعروض العالمي ياتي من المناجم القائمة بينما تساهم عمليات اعادة التدوير بنسبة 30% فقط من اجمالي السوق.

وبين مجلس الذهب العالمي ان اجمالي ما استخرجه البشر عبر التاريخ يصل الى 216 الف طن وهي كمية ضخمة لكنها محدودة الحجم في الواقع. واشار خبراء الى ان العالم يواجه معضلة ذروة الانتاج حيث اصبحت الاكتشافات الجديدة نادرة للغاية وتعتمد الصناعة بشكل اساسي على تطوير المواقع الحالية.

وكشفت تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الامريكية ان الاحتياطيات المتبقية من الذهب في باطن الارض تقدر بنحو 64 الف طن فقط. واكدت التوقعات ان هذه الكمية قد تنفد خلال 18 عاما في حال استمرار معدلات الانتاج الحالية. واوضحت ان العالم سيتجه بعد ذلك الى مرحلة الاستدامة الكاملة حيث سيعتمد الاقتصاد العالمي كليا على اعادة تدوير الذهب الموجود بالفعل بدلا من الاستخراج من باطن الارض.