التهاني لـ الباشا عمر الشقيرات (صور)
راصد الإخباري -
اربد / بيت يافا
شهد ديوان عشيرة الشقيرات، مساء اول امس الثلاثاء، حفل استقبال جماهيري وحاشد، نظمته العشيرة بمناسبة نيل اللواء الركن عمر الشقيرات رتبة اللواء، تزامناً مع إحالته إلى التقاعد بعد مسيرة عسكرية حافلة قضاها في صفوف القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، حيث توافد إلى الديوان المئات من أبناء العشيرة والجيران، في مشهد يعكس مكانة المحتفى به ومكانة عشيرته العريقة في النسيج الاجتماعي الأردني.
وشهدت المناسبة حضوراً لافتاً ومتنوعاً ضم عدداً من الشخصيات الرسمية، وكبار الضباط من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إلى جانب أعيان المحافظات وشيوخ ووجهاء العشائر، الذين حرصوا على تقديم واجب التهنئة والتبريك للواء الركن عمر الشقيرات، معربين عن فخرهم واعتزازهم بما حققه من إنجازات ومكانة رفيعة طوال سنوات خدمته، مثمنين الدور الوطني البارز الذي لعبه في مختلف المواقع والمسؤوليات التي تقلدها، والتي كان لها الأثر الطيب في تعزيز منظومة الدفاع عن الوطن.
وأجمع المهنئون في لقاءاتهم باللواء الشقيرات، على أن هذا الترفيع المستحق ليس إلا تتويجاً طبيعياً لمسيرة من التفاني والإخلاص وبذل الجهد، قضاها الرجل مدافعاً عن حمى الوطن تحت ظل الراية الهاشمية، مؤكدين أن القوات المسلحة الأردنية تزخر بكوكبة من القيادات الوطنية المخلصة التي تضع نصب عينيها الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وأن اللواء الشقيرات كان ولا يزال نموذجاً يحتذى به في الانضباط والالتزام والروح الوطنية العالية.
من جانبه، أعرب اللواء الركن عمر الشقيرات، في كلمة وجيزة ألقاها وسط الحضور، عن بالغ شكره وتقديره العميقين للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، قيادةً وضباطاً وأفراداً، على ما وفره له من فرصة الشرف بخدمة هذا الوطن الغالي، كما تقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل من شاركه فرحته بهذه المناسبة، وتفضل بتقديم التهاني والتبريكات، سواء من الحضور في الديوان أو ممن تواصلوا معه هاتفياً، معتبراً أن هذا المشهد الوطني الأصيل يضاعف من شعوره بالفخر والاعتزاز.
وأكد اللواء الشقيرات، في معرض حديثه، على أن اعتزازه بالخدمة في صفوف الجيش العربي يظل راسخاً في وجدانه، فهو الجيش الذي تخرج منه وساهم في بنائه ورفعته، مشدداً على أن ما قدمه خلال سنوات خدمته ليس إلا جزءاً يسيراً من واجبه تجاه هذا الوطن المعطاء. واختتم تصريحاته بالتضرع إلى المولى عز وجل أن يوفق الجيش العربي ويعينه على أداء مهامه النبيلة، وأن يظل حصناً منيعاً وسداً منيعاً في وجه كل التحديات، داعماً صامداً للقيادة الهاشمية الحكيمة، في سبيل صون أمن الأردن واستقراره وحماية مكتسباته، داعياً الجميع إلى بقاء هذا التلاحم الوطني بين الجيش والشعب عنواناً لقوة الدولة ومنعتها.







