المناصير و اللوزي انسباء (صور)
راصد الإخباري -
تصوير : معتصم المالكي
الخميس - 9 تموز 2026 - شهد ديوان عشائر اللوزي في منطقة الجبهة، مساء اليوم، حفلاً عشائرياً مهيباً تم خلاله الإعلان رسمياً عن خطوبة كريمة السيد حابس أحمد اللوزي إلى الشاب زياد عبد الغني المناصير، في أجواء امتلأت بالفرح والألفة التي تميز المجتمع الأردني الأصيل، حيث توافد الأهل والأقارب والأصدقاء لمشاركة العائلتين فرحتهما بهذه المناسبة السعيدة التي تجمع بين عائلتين عريقتين لهما مكانتهما الاجتماعية المتميزة في المملكة.
وجاء طلب اليد الكريم بإشراف مباشر من النائب محمد الطهراوي، الذي تولى مهمة طلب يد العروس نيابة عن عائلة المناصير، حيث تقدم بهذه المهمة النبيلة بصورة لاقت استحسان الحاضرين، وقد تقبل الشيخ صالح اللوزي الطلب باسم العائلة، مباركاً هذا الارتباط المبارك الذي يجسد أواصر المحبة والتعاون بين العشائر الأردنية، ومتمنياً للعروسين حياة زوجية سعيدة ملؤها المودة والرحمة والذرية الصالحة.
وشهد الحفل حضوراً نوعياً ومتميزاً لعدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، من وزراء ونواب سابقين وحاليين، وقضاة، وشخصيات اعتبارية، إضافة إلى وجهاء العشائر وشيوخها، الذين توافدوا لتقديم التهاني والتبريكات للعائلتين الكريمتين، مؤكدين اعتزازهم بهذه المناسبة الاجتماعية التي تعكس عمق التلاحم العشائري الأردني، وأشادوا بالتنظيم الرائع والاستقبال الحافل الذي أظهر كرم عشيرة اللوزي ووفاءها لضيوفها.
وتُعد عائلتا اللوزي والمناصير من العائلات العريقة في المملكة، ذات السمعة الطيبة والإسهامات الوطنية الملموسة، حيث أسهم أبناؤها بإخلاص في خدمة وطنهم ومجتمعهم، وشغلوا مناصب حساسة ورفيعة على مدار عقود مضت، مما جعل هذا الارتباط يحظى باهتمام واسع وبركة الجميع، ويعكس التواصل الاجتماعي الأصيل بين العائلات الأردنية، وتجسيداً لقيم المودة والترابط التي تميز المجتمع في صورة طيبة تبعث الأمل في نفوس الشباب والشابات.
واستمر الحفل حتى ساعات المساء، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية، ورفعت الأهازيج والزغاريد ابتهاجاً بالمناسبة، وسط مأدبة عشاء أعدتها عائلة اللوزي تكريماً لضيوفها الكرام، تجسيداً للكرم الأردني الأصيل الذي تشتهر به العشائر، وقد أثنى الجميع على هذه اللفتة الكريمة، داعين المولى أن يبارك هذه الخطوبة وأن يكتب لها التمام والنجاح، وأن يجمع بين العروسين بالخير والبركة والسعادة في مستقبل زاهر.
وختاماً، تتقدم العائلتان بالشكر الجزيل لكل من حضر وشاركهم الفرحة، خاصة النائب محمد الطهراوي على جهوده الكريمة في إتمام هذا الصرح الأسري الجديد، كما تقدمان اعتذارهما لمن تعذرت مشاركتهما لظروف خاصة، مؤكدين أن هذا الارتباط يمثل بداية خير وتواصل دائم بين العائلتين، سائلين الله أن يكتب لهذا الزواج التمام والبركة، وأن يجعله سبباً في توطيد العلاقات العشائرية وترسيخ القيم النبيلة التي طالما تميز بها المجتمع الأردني الهاشمي.







