سباق محموم داخل البرلمان الجزائري لاختيار الرئيس الجديد
يحتدم التنافس بين التشكيلات الحزبية في الجزائر لاختيار رئيس جديد للبرلمان قبيل افتتاح العهدة التشريعية المقبلة. وكشفت مصادر سياسية أن الأنظار تتجه نحو جلسة الثلاثاء المخصصة لتنصيب المجلس الشعبي الوطني في ظل ترقب لاسم الشخصية التي ستقود الغرفة السفلى للبرلمان.
وأظهرت المشاورات الجارية في أروقة المجلس أن اسم النائب عطا الله مولاتي عن جبهة التحرير الوطني يبرز كأحد أقوى المرشحين للمنصب نظرا لخبرته الإدارية السابقة. وأضافت التقارير أن الأكاديمي إسماعيل دبش يظل ضمن دائرة المنافسة عن الحزب ذاته في حين تتمسك حركة مجتمع السلم بترشيح أمين علوش رئيس بلدية وهران.
وبينت المعطيات أن أحزاب الأغلبية الرئاسية لا تزال تجري مشاورات مكثفة للوصول إلى توافق حول مرشح موحد يمثل الشخصية الرابعة في هرم الدولة. وأوضحت المصادر أن قرار تقديم موعد التنصيب يعكس وصول النقاشات السياسية إلى مراحلها الحاسمة لضمان استقرار المؤسسة التشريعية.
وقال رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة إن حزبه أطلق مبادرة وطنية تهدف إلى معالجة ظاهرة العزوف الانتخابي التي ميزت الاقتراع الأخير. وأضاف أن هذه المبادرة مفتوحة أمام كافة الشركاء السياسيين لضمان توسيع المشاركة الشعبية في الاستحقاقات القادمة لا سيما انتخابات البلديات.
وأكد بن قرينة أن معالجة هذا العزوف يجب أن تتصدر أولويات الطبقة السياسية والنخب الوطنية لتفادي المخاطر التي تهدد التجربة الديمقراطية. وشدد على ضرورة تكاتف الجهود بين الجهاز التنفيذي والسلطة المستقلة للانتخابات للحد من تراجع نسب التصويت التي سجلت مستويات غير مسبوقة.







