خطة منصور عباس بضم ضابط شرطة سابق تثير جدلا واسعا في الانتخابات الاسرائيلية
أحدث قرار رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس ضم اللواء السابق في الشرطة الاسرائيلية يوآب سيجالوفيتش ليكون مرشحا في المرتبة الثانية بالقائمة ضجة سياسية كبرى في اسرائيل. وأكد أنصار عباس أن هذه الخطوة تعد ضربة معلم تهدف إلى إفشال جهود اليمين الرامية لشطب القائمة ومنعها من خوض الانتخابات بذريعة دعم الارهاب.
وكشفت استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفة معاريف أن أغلبية الاسرائيليين بنسبة 55 في المئة يعارضون دمج القائمة الموحدة في الائتلاف الحكومي المستقبلي حتى مع وجود سيجالوفيتش في القائمة. وأظهرت نتائج استطلاع القناة 13 أن خوض القائمة الانتخابات بوجود سيجالوفيتش قد يرفع تمثيلها في الكنيست من 5 مقاعد إلى 7 مقاعد مما يعزز فرص المعارضة في تشكيل حكومة جديدة بعيدا عن هيمنة اليمين.
وأوضح سيجالوفيتش الذي شغل سابقا منصب نائب وزير الامن الداخلي أنه يمتلك رصيدا مهنيا في مكافحة الجريمة حيث انخفضت معدلات العنف بنسبة 16 في المئة خلال فترة توليه الملف. وبين مقربون من منصور عباس أن الاخير سيطالب بمنح سيجالوفيتش وزارة الامن الداخلي في حال تشكيل الحكومة القادمة لتركيز الجهود على ملف العنف المستشري في المجتمع العربي.
وأضافت التقارير أن المواطنين العرب الذين يشكلون 20 في المئة من السكان يعيشون تحت وطأة سياسات تمييزية تفاقمت حدتها بعد احداث 7 اكتوبر. وأشار مراقبون إلى أن اليمين المتطرف يواصل الضغط لشطب القوائم العربية من الانتخابات بدعوى خروجها عن الاجماع الصهيوني مما دفع الموحدة للبحث عن حليف يهودي يتمتع برصيد أمني ومجتمعي.
وذكرت مصادر مطلعة أن قرار التحالف أثار نقاشات حادة داخل المجتمع العربي خاصة بعد تداول شروط سيجالوفيتش المتعلقة بهوية الدولة والخدمة المدنية. ورد منصور عباس موضحا أن استطلاعاته تشير إلى دعم واسع من الناخبين العرب لهذه الخطوة لقناعتهم بقدرتها على إنهاء حكم اليمين وتحقيق المساواة والتأثير في السياسات العامة.







